ويقال : طفت بالبيت أسبوعاً وأسابيع . وسَبَعْتُ القومَ : كنت سابعهم ، وأخذت سبع أموالهم . والسَّبُعُ : معروف ، وقيل سمي بذلك لتمام قوته ، وذلك أن السَّبْعَ من الأعداد التامة ، وقول الهذلي : [ صخب الشَّوارب لا يزال ] كأنه عبدٌ لآل أبي ربيعة مُسْبِعُ
أي قد وقع السِّبع في غنمه . وقيل : معناه المهمل مع السِّباع ، ويروى مُسْبَع بفتح الباء . وكُنِّيَ بالمُسبع عن الدعي الذي لا يعرف أبوه . وسَبَعَ فلان فلاناً : اغتابه وأكل لحمه أكل السباع . والمَسْبَع : موضع السَّبُع .
سَبَغَ - أسبغ - إسباغ - سابغ
درع سَابِغٌ : تام واسع . قال الله تعالى : أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ « سبأ : 11 » وعنه استعير إِسْبَاغُ الوضوء ، وإسباغ النعم .
قال : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً . « لقمان : 20 » .
سَبَقَ - سبقاً - سابقون - سابقات - استبق - تسابق - مسبوق
أصل السَّبْقِ : التقدم في السير ، نحو : فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً . « النازعات : 4 » . والِاسْتِبَاقُ : التسَابُقُ . قال : إنا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ « يوسف : 17 » وَاسْتَبَقَا الْبابَ « يوسف : 25 » . ثم يتجوّز به في غيره من التقدم ، قال : ما سَبَقُونا إِلَيْهِ « الأحقاف : 11 » سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ « طه : 129 » أي نفدت وتقدمت ، ويستعار السَّبْقُ لإحراز الفضل والتبريز ، وعلى ذلك : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « الواقعة : 10 » أي المتقدمون إلى ثواب الله وجنته بالأعمال الصالحة ، نحو قوله : وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ « آل عمران : 114 » وكذا قوله : وَهُمْ لَها سابِقُونَ « المؤمنون : 61 » . وقوله : وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ « الواقعة : 60 » أي لا يفوتوننا . وقال : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا « الأنفال : 59 » وقال : وَما كانُوا سابِقِينَ « العنكبوت : 39 » تنبيهٌ [ على ] أنهم لا يفوتونه .
. ملاحظات .
أضاف الراغب من عنده السير إلى معنى السبق ، كما ألغى التقدم الزمني في السابقين ، مع أنه نوع من السبق ، كما جعل السبق التقدم إلى ثواب الله تعالى ، وهو أعم من ذلك !
سَبَلَ - سبيلاً - سُبُلاً - سابل - سابلة - أسبل - سُنبلة - سنابل
السَّبِيلُ : الطريق الذي فيه سهولة ، وجمعه سُبُلٌ ، قال : وَأَنْهاراً وَسُبُلًا « النحل : 15 » وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا « الزخرف : 10 » لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ « الزخرف : 37 » يعني به طريق الحق ، لأن اسم الجنس إذا أطلق يختص بما هو الحق . وعلى ذلك : ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ « عبس : 20 » وقيل لسالكه سَابِلٌ ، وجمعه سَابِلَةٌ . وسبيلٌ سابل نحو شعرٌ شاعر . وابن السَّبِيلِ : المسافر البعيد عن منزله نُسب إلى السبيل لممارسته إياه .
ويستعمل السَّبِيلُ لكل ما يتوصل به إلى شئ خيراً كان أو شراً ، قال : ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ « النحل : 125 » قُلْ هذِهِ سَبِيلِي « يوسف : 108 » وكلاهما واحد لكن أضاف الأول إلى المبلِّغ ، والثاني إلى السالك بهم ، قال : قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله « آل عمران : 169 » إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ « غافر : 29 » وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ « الأنعام : 55 » فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ « النحل : 69 » . ويعبر به عن المحجة ، قال : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي « يوسف : 108 » سُبُلَ السَّلامِ « المائدة : 16 » أي طريق الجنة . ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ « التوبة : 91 » فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ « الشورى : 41 » إنمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ « الشورى : 42 » إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا « الإسراء : 42 » . وقيل : أَسْبَلَ الستر والذَّيْل ، وفرس مُسْبَلُ الذنب ، وسَبَلَ المطرُ وأَسْبَلَ . وقيل للمطر : سَبَلٌ ما دام سَابِلًا ، أي سائلاً في الهواء . وخُصَّ السَّبَلَةُ : بشعر الشفة العليا ، لما فيها من التحدر .
والسُّنْبُلَةُ : جمعها سَنَابِلُ ، وهي ما على الزرع ، قال : سَبْعَ