تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
إسماعيل ، إلياس ، إدريس ، أيوب ، عيسى ، موسى ، نوح ، لوط ، يوسف ، يعقوب ، يوشع ، هود ، يونس ، صالح ، شعيب ، داود ، يحيى ، زكريا ، ذو الكفل ، سليمان ، هارون ، إسماعيل صادق الوعد ( عليهم السلام ) . ومن الآيات التي ذكر فيها الأنبياء ( عليهم السلام ) قوله تعالى : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا . وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا . وفي الكافي » 1 / 224 « : » قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أول وصي كان على وجه الأرض هبة الله بن آدم ، وما من نبي مضى إلا وله وصي ، وكان جميع الأنبياء مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي ، منهم خمسة أولو العزم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( عليهم السلام ) . وإن علي بن أبي طالب كان هبة الله لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وورثَ علم الأوصياء وعلم من كان قبله . أمَا إن محمداً ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين ( عليهم السلام ) « .

رَسَا - يرسو - رُسُوَّاً - أرساه - رواسي - مراسي - أرسيت - مرساها

يقال : رَسَا الشئ يَرْسُو : ثبت . وأَرْسَاهُ غيره . قال تعالى : وَقُدُورٍ راسِياتٍ « سبأ : 13 » وقال : رَواسِيَ شامِخاتٍ « المرسلات : 27 » أي جبالاً ثابتات ، وَالْجِبالَ أَرْساها « النازعات : 32 » وذلك إشارة إلى نحو قوله تعالى : وَالْجِبالَ أَوْتاداً « النبأ : 7 » قال الشاعر : ولا جِبَالَ إذَا لَمْ تَرْسِ أوْتَادُ . وألقت السحابة مَرَاسِيهَا : نحو ألقت طنبها . وقال تعالى : ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ الله مَجْراها وَمُرْساها ، من : أجريت وأَرْسَيْتُ . فالمُرْسَى : يقال للمصدر والمكان والزمان والمفعول ، وقرئ : مُجريها ومُرسيها . وقوله : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها « الأعراف : 187 » أي زمان ثبوتها . ورَسَّوْتُ بين القوم ، أي أثبتُّ بينهم إيقاع الصلح .

رَشَدَ - يرشَد - رشْداً - رشَداً - رشيد - راشد

الرَّشَدُ والرُّشْدُ : خلاف الغي ، يستعمل استعمال الهداية ، يقال : رَشَدَ يَرْشُدُ ، ورَشِدَ يَرْشَدُ قال : لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ « البقرة : 186 » وقال : قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِ « البقرة : 256 » وقال تعالى : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً « النساء : 6 » وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ « الأنبياء : 51 » . وبين الرشدين أعني : الرشد المؤنَس من اليتيم ، والرشد الذي أوتي إبراهيم ( عليه السلام ) بَوْنٌ بعيد . وقال : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً « الكهف : 66 » وقال : لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً « الكهف : 24 » . وقال بعضهم : الرَّشَدُ أخصُّ من الرُّشْدِ ، فإن الرُّشْدَ يقال في الأمور الدنيوية والأخروية . والرَّشَدُ : يقال في الأمور الأخروية لاغير ، والرَّاشِدُ والرَّشِيدُ : يقال فيهما جميعاً . قال تعالى : أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ « الحجرات : 7 » وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ « هود : 97 » .

. ملاحظات .

قال الخليل » 6 / 242 « : » رَشَد يَرُشُدُ رُشْداً وَرَشَاداً : نقيض الغي . ورَشِدَ يَرْشَدُ رُشْداً : نقيض الضلال . والرشدة : نقيض الغية ، تقول : ولد لرشدة ، ولم يهد إلى رشدة ، ويقال : يا رشدين كأنه يريد : يا راشد . ورشُد فلان إذا أصاب وجه الأمر والطريق . والإرشاد : الدلالة والهداية « . ويمكن القول إنه لا فرق عند التحقيق بين الرشد من الغواية والرشد من الضلال ، لكن الخليل أشار اليه . وقال الزمخشري في أساس البلاغة / 341 : » هو يمشي على
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي ( ط 2 ) — صفحة 381 | الشيخ علي الكوراني العاملي