رَدَأَ - رِداً - أردأه - ردئ - ردى - تردى
الرِّدْءُ : الذي يتبع غيره معيناً له . قال تعالى : فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي « القصص : 34 » . وقد أَرْدَأَهُ .
والرَّدِئ : في الأصل مثله ، لكن تعورف في المتأخر المذموم . يقال : رَدُأَ الشئ رَدَاءَةً ، فهو رَدِئ . والرَّدَى : الهلاك ، والترَدِّي : التعرض للهلاك ، قال تعالى : وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى « الليل : 11 » وقال : وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى « طه : 16 » وقال : تَالله إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ « الصافات : 56 » والمُرْدَاة : حجر تكسر بها الحجارة ، فَتُرْدِيهَا .
رَذَلَ - رذال - أرذال - أرذلون
الرَّذْلُ والرُّذَالُ : المرغوب عنه لرداءته ، قال تعالى : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ « النحل : 70 » وقال : إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ « هود : 27 » وقال تعالى : قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ « الشعراء : 111 » جمع الْأَرْذَلِ .
رَزَقَ - رزقاً - رزاق - رازق - مرزوق - ارتزق - رزقة
الرِّزْقُ : يقال للعطاء الجاري تارةً ، دنيوياً كان أم أخروياً ، وللنصيب تارةً . ولما يصل إلى الجوف ويُتَغَذَّى به تارةً ، يقال : أعطى السلطان رِزْقَ الجند ، ورُزِقْتُ علماً ، قال : وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ « المنافقون : 10 » أي من المال والجاه والعلم ، وكذلك قوله : وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ « البقرة : 3 » كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ « البقرة : 172 » .
وقوله : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنكُمْ تُكَذِّبُونَ « الواقعة : 82 » أي وتجعلون نصيبكم من النعمة تحرِّي الكذب . وقوله : وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ « الذاريات : 22 » قيل عني به المطر الذي به حياة الحيوان ، وقيل : هو كقوله : وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً « المؤمنون : 18 » وقيل تنبيه [ على ] أن الحظوظ بالمقادير .
وقوله تعالى : فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ « الكهف : 19 » أي بطعام يتغذى به . وقوله تعالى : وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقاً لِلْعِبادِ « ق : 10 » قيل عنى به الأغذية ، ويمكن أن يحمل على العموم فيما يؤكل ويلبس ويستعمل ، وكل ذلك مما يخرج من الأرضين ، وقد قيَّضه الله بما ينزله من السماء من الماء .
وقال في العطاء الأخروي : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ « آل عمران : 169 » أي يفيض الله عليهم النعم الأخروية ، وكذلك قوله : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا « مريم : 62 » .
وقوله : إن الله هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ « الذاريات : 58 » فهذا محمول على العموم .
والرَّازِقُ : يقال لخالق الرزق ومعطيه والمسبب له ، وهو الله تعالى . ويقال ذلك للإنسان الذي يصير سبباً في وصول الرزق . والرَّزَّاقُ : لا يقال إلا لله تعالى ، وقوله : وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ « الحجر : 20 » أي بسبب في رزقه ، ولا مدخل لكم فيه . وقوله : وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله ما لايَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلايَسْتَطِيعُونَ « النحل : 73 » أي ليسوا بسبب في رزق بوجه من الوجوه ، وسبب من الأسباب . ويقال : ارْتَزَقَ الجند : أخذوا أرزاقهم . والرَّزْقَةُ : ما يعطونه دُفْعة واحدة .
. ملاحظات .
1 . لم يعرف الخليل الرزق لصعوبة تعريفه ، قال » 5 / 89 « : » رَزَقَ اللهُ يَرزق العباد رزقاً : اعتمدوا عليه ، وهو الاسم أُخرج على المصدر وقيل رزق « . وقال ابن منظور وقال إنه معروف » 10 / 115 « . وعَرَّفَه ابن فارس » 2 / 388 « بأنه : » يدل على عطاء لوقت ، ثم يحمل عليه غير الموقوت « . وعَرَّفَه الراغب بثلاثة تعاريف : العطاء الجاري ، والحصة ، والطعام والشراب . ومن المؤكد أن الرزق فيه عنصر الوقت والحاجة المتجددة ، ويدل قوله تعالى : اللَّهُ الَّذِي