وبمعنى الرجوع من الموت : أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ . يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا .
وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ .
واستعمل المَرَدّ بمعنى الرد : وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءً فَلا مَرَدَّ لَهُ . .
وبمعنى ما يُرجع اليه : خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا . يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ .
واستعمل الرد بمعنى تناقص الإنسان : لَقَدْ خَلَقْنَا الآنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ .
واستعمل رده في الحافرة : قال الخليل » 3 / 212 « : » الحافرة : العودة في الشئ حتى يرد آخره على أوله ، وقوله تعالى : أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَة ، أي في الخلق الأول بعدما نموت كما كنا « .
2 . قال الخليل » 8 / 8 « : » الرد مصدر رددت الشئ . والردة : مصدر الإرتداد عن الدين « .
وقال الجوهري » 2 / 473 « : » رده عن وجهه يرده رداً ومرداً : صرفه . وقال الله تعالى : فَلَا مَرَدَّ لَه . . والارتداد : الرجوع ، ومنه المرتد . واسترده الشئ : سأله أن يرده عليه . وراده الشئ : أي رده عليه . وهما يترادان البيع ، من الرد والفسخ « .
وقال ابن فارس » 2 / 386 « : » وهو رجع الشئ ، تقول : رددت الشئ أرده رداً . وسمي المرتد لأنه رد نفسه إلى كفره . والرد عماد الشئ الذي يرده ، أي يرجعه عن السقوط والضعف « .
وقال ابن منظور » 3 / 172 « ملخصاً : » الرد : صرف الشئ ورَجْعُه . وأَمر الله لا مردَّ له ، وفي التنزيل العزيز : فَلَا مَرَدَّ لَهُ ، قال ثعلب : يعني يوم القيامة لأَنه شئٌ لا يُرَدُّ . يقال : أَمْرٌ رَدٌّ إذا كان مخالفاً لما عليه السنَّة ، وهو مصدر وصف به .
وفي التنزيل : مَنْ يَرْتَدِدْ منكم عن دينه ، والاسم الرِّدّة ، ومنه الردَّة عن الإِسلام ، أَي الرجوع عنه . وردَّ عليه الشئ إِذا لم يقبله ، وكذلك إِذا خَطَّأَه . والرِّدَّةُ : الاسم من الإرتداد « .
رَدِفَ - ردفاً - ترادف - ترادفاً - أردف - مردف - رادف - أرداف
الرِّدْفُ : التابع . ورِدْفُ المرأة : عجيزتها . والترَادُفُ : التتابع . والرَّادِفُ : المتأخر . والمُرْدِفُ : المتقدم الذي أَرْدَفَ غيره . قال تعالى : فَاسْتَجابَ لَكُمْ إني مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ « الأنفال : 9 » قال أبو عبيدة : مردفين جائين بعد . فجعل رَدِفَ وأَرْدَفَ بمعنى واحد ، وأنشد : إذَا الجوزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا . وقال غيره : معناه مردفينَ ملائكةً أخرى ، فعلى هذا يكونون ممدين بألفين من الملائكة ، وقيل عنى بِالمُرْدِفِينَ المتقدمين للعسكر يلقون في قلوب العدى الرّعب . وقرئ مُرْدِفِينَ ، أي أُرْدِفَ كل إنسان ملكاً . ومُرَدَّفِينَ : يعني مُرْتَدِفِينَ ، فأدغم التاء في الدال وطرح حركة التاء على الدال .
وقد قال في سورة آل عمران : أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ .
وأَرْدَفْتُهُ : حملته على رِدْفِ الفرس . والرِّدَافُ : مركب الرّدف ، ودابة لاتُرَادَفُ ولا تُرْدَفُ ، وجاء واحد فأردفه آخر . وأَرْدَافُ الملوكِ : الذين يخلفونهم .
رَدَمَ - ردماً - مردوم
الرَّدْمُ : سدُّ الثَّلمة بالحجر ، قال تعالى : أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً « الكهف : 95 » . والرَّدْمُ : المَرْدُوم ُ ، وقيل : المُرْدَمُ ، قال الشاعر : هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ . وأَرْدَمْتُ عليه الحمَّى ، وسحاب مُرَدَّمٌ .