خَضَرَ - خضرة - أخضر - خُضراً - خضراء - خضيرة - مُخْضَرَّة
قال تعالى : فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً « الحج : 63 » وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ « الكهف : 31 » فَخُضْرٌ جمع أخضر . والخُضْرَة : أحد الألوان بين البياض والسواد ، وهو إلى السواد أقرب ، ولهذا سمي الأسود أخضر والأخضر أسود ، قال الشاعر :
قد أعسفَ النازحُ المجهول مِعْسَفُهُ في ظلِّ أخضرَ يدعو هامَهُ البُومُ
وقيل : سواد العراق ، للموضع الذي يكثر فيه الخضرة . وسميت الخضرة بالدَّهْمَة ، في قوله سبحانه : مُدْهامَّتانِ « الرحمن : 64 » أي خضراوان . وقوله ( عليه السلام ) : إياكم وخَضْرَاء الدِّمَن ، فقد فسره ( عليه السلام ) حيث قال : المرأة الحسناء في منبت السوء . والمخاضرة : المبايعة على الخَضْرِ والثمار قبل بلوغها . والخضيرة : نخلة ينتثر بسرها أخضر .
. ملاحظات .
استعمل القرآن هذه الكلمة المبتكرة « الخَضِر » بكسر الضاد في قوله تعالى : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا .
وذكر علماء النبات أن مادة الخضرة لها دور في التمثيل الضوئي ، لتكوين الحب والثمار ، فسبحان الخالق العليم . ومما ينبغي ذكره هنا : الخِضْر ( عليه السلام ) ، وسمي الخضر لأنه إذا جلس على أرض تخضر ، وروي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( إن الخضر ( عليه السلام ) شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وإنه ليأتينا فيسلم فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وإنه ليحضرحيثما ذكر ، فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وإنه ليحضر الموسم كل سنة فيقضي جميع المناسك ، ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين ، وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ويصل به وحدته ) . ( كمال الدين / 391 ) .
خَضَعَ - خضوعاً - أخضع - خُضعَة
قال الله : فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ « الأحزاب : 32 » . الخضوع : الخشوع ، وقد تقدم . ورجل خُضَعَة : كثير الخضوع . ويقال : خَضَعْتُ اللحم ، أي قطعته ، وظليم أَخْضَعُ : في عنقه تطامن .
خَط - خطَّ - خطاً - خِطةً - خطيطة - خطوط
الخط : كالمدِّ ويقال لما له طول ، والخطوط أَضْرُبٌ ، فيما يذكره أهل الهندسة من : مسطوح ومستدير ومُقَوَّس ومُمَال . ويُعبر عن كل أرض فيها طول بالخط ، كخط اليمن ، وإليه ينسب الرمح الخطي . وكل مكان يَخُطهُ الإنسان لنفسه ويحفره يقال له خَط وخِطةٌ . والخَطِيطَة : أرض لم يصبها مطرٌ بين أرضين ممطورتين ، كالخط المنحرف عنه . ويعبرعن الكتابة بالخَط ، قال تعالى : وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطهُ بِيَمِينِكَ . « العنكبوت : 48 » .
خَطَبَ - خُطبةٌ - خِطبةٌ - خَطْْبٌ - خطاب - خَطْْبُكَ
الخَطْبُ والمُخَاطَبَة والتخَاطُب : المراجعة في الكلام ، ومنه الخُطْبَة والخِطْبَة ، لكن الخُطبة تختص بالموعظة ، والخِطبة بطلب المرأة ، قال تعالى : وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ . « البقرة : 235 » .
وأصل الخطبة : الحالة التي عليها الإنسان إذا خطب ، نحو الجلسة والقعدة ، ويقال من الخُطْبَة : خاطب وخطيب . ومن الخِطْبَة خاطب لا غير ، والفعل منهما خَطَبَ .
والخَطْبُ : الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب ، قال تعالى : فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ . « طه : 95 » فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا
الْمُرْسَلُونَ . « الذاريات : 31 » . وفصل الخِطَاب : ما ينفصل به الأمر من الخطاب .