مَحِيصاً . أي محيداً . والحَيْص : الحَيْد إلى فَرَج . والحَىص بَيْص : الأمر المختلط المشكل . « العين : 3 / 269 » . والحىاصة بعامية بلاد الشام : حزام الإكاف من خلف .
حَيْض - محيض - حائض - حيضة
الحيض : الدم الخارج من الرحم على وصف مخصوص ، في وقت مخصوص . والمَحِيض : الحيض ووقت الحيض وموضعه . على أن المصدر في هذا النحو من الفعل يجئ على مفعل نحو : معاش ومعاد . وقول الشاعر :
لا يستطيع بها القِرَاد مقيلا
أي مكاناً للقيلولة ، وإن كان قد قيل هو مصدر ، ويقال : ما في بُرِّك مكيل ومكال .
حَيَطَ - يحوط - أحاط - إحاطةً - حائط - محيط - حَوَّطَه
الحائط : الجدار الذي يَحُوط بالمكان . والإحاطة : تقال على وجهين ، أحدهما : في الأجسام نحو : أَحَطْتُ بمكان كذا .
أو تستعمل في الحفظ نحو : إنهُ بِكل شَئ مُحِيطٌ « فصلت : 54 » أي حافظ له من جميع جهاته .
وتستعمل في المنع نحو : إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ « يوسف : 66 » أي إلا أن تُمنعوا .
وقوله : أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ « البقرة : 81 » فذلك أبلغ استعارة ، وذاك إن الإنسان إذا ارتكب ذنباً واستمرَّ عليه استجرَّه إلى معاودة ما هو أعظم منه ، فلا يزال يرتقي حتى يطبع على قلبه فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه .
والاحتياط : استعمال ما فيه الحياطة أي الحفظ . والثاني : في العلم نحو قوله : أَحاطَ بِكل شَئ عِلْماً « الطلاق : 12 » وقوله عز وجل : إن الله بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ « آل عمران : 120 » وقوله : إن رَبي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ « هود : 92 » .
والإحاطة بالشئ علماً : هي أن تعلم وجوده وجنسه وقدره وكيفيته وغرضه المقصود به وبإيجاده ، وما يكون به ومنه ، وذلك ليس إلا لله تعالى . وقال عز وجل : بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ « يونس : 39 » فنفى ذلك عنهم .
وقال صاحب موسى ( عليه السلام ) : وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً « الكهف : 68 » تنبيهاً [ على ] أن الصبرالتام إنما يقع بعد [ لعدم ] إحاطة العلم بالشئ ، وذلك صعب إلا بفيض إلهي . وقوله عز وجل : وَظَنُّوا أنهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ « يونس : 22 » فذلك إحاطة بالقدرة ، وكذلك قوله عز وجل : وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللهُ بِها « الفتح : 21 » . وعلى ذلك قوله : إني أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ « هود : 84 » .
حَيَفَ - حاف - حيفاً - تحيَّفَ
الحَيْفُ : الميل في الحكم والجنوح إلى أحد الجانبين ، قال الله تعالى : أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « النور : 50 » أي يخافون أن يجور في حكمه . ويقال تَحَيَّفْتُ الشئ : أخذته من جوانبه .
حَاقَ - يحيق
قوله تعالى : وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ « هود : 8 » قال عز وجل : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ « فاطر : 43 » أي لا ينزل ولا يصيب . قيل أصله : حَقَّ ، فقلب نحو : زَلَّ وزَال ، وقد قرئ : فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ « البقرة : 36 » وأزالهما . وعلى هذا : ذَمَّهُ وذامَّهُ .
حَوَلَ - حالَ - محال - حوَّل - أحال - حِوَلاً - تحول - حولٌ - حيلة - محال - حِوَلاء
أصل الحَوْل : تغير الشئ وانفصاله عن غيره ، وباعتبار التغير قيل : حَالَ الشئ يَحُولُ حُؤُولًا . واستحال : تهيأ لأن يحول ، وباعتبار الانفصال قيل : حَالَ بيني وبينك كذا . وقوله تعالى : وَاعْلَمُوا إن الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ « الأنفال : 24 » فإشارة إلى ما قيل في وصفه : يا مقلب القلوب