ثمانية أنهار في الأرض ، منها : سيحان وجيحان - وهو نهر بلخ - والخشوع - وهو نهر الشاش - ومهران - وهو نهر الهند - ونيل مصر ودجلة والفرات :
فما سقت أو أسقت « 1 » فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا . . » « 2 » .
فإن لم نقل : إنّ قوله : « ما كان لنا . . » إشارة إلى خصوص ما ذكره قبل ذلك ، فيكون مطلقاً ، ويخصّص بما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى ، فالخمس خارج منه بالتخصيص .
الطائفة الخامسة : ما ورد في مطلق الخمس ، وهو :
1 - خبر محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : « إن أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربِّ خمسي ، وقد طيّبنا « 3 » ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو أولادهم « 4 » » « 5 » .
هذا إذا قطعنا النظر عن قرينيّة التعليل للاختصاص بالمناكح .
2 - مرسلة العيّاشي : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا ربِّ خمسي ، وإنّ شيعتنا من ذلك في حلّ » « 6 » .
3 - خبر عمر بن أبان الكلبي ، عن ضريس الكنّاسي ، قال : قال
هامش
( 1 ) في ( الكافي ) : « استقت »
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 550 - 551 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 17
( 3 ) في نسخة من ( الوسائل ) : « حللنا »
( 4 ) في بعض نسخ ( الكافي ) : « ولتزكو ولادتهم » ، وفي ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) : « وليزكو أولادهم » ، وفي ( الفقيه ) : « أو لتزكو ولادتهم »
( 5 ) وسائل الشيعة 9 : 545 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 5
( 6 ) وسائل الشيعة 9 : 554 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 22