تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات تأسيسية ( تراث الشهيد الصدر ج 21 ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ثمانية أنهار في الأرض ، منها : سيحان وجيحان - وهو نهر بلخ - والخشوع - وهو نهر الشاش - ومهران - وهو نهر الهند - ونيل مصر ودجلة والفرات : فما سقت أو أسقت « 1 » فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا . . » « 2 » . فإن لم نقل : إنّ قوله : « ما كان لنا . . » إشارة إلى خصوص ما ذكره قبل ذلك ، فيكون مطلقاً ، ويخصّص بما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى ، فالخمس خارج منه بالتخصيص . الطائفة الخامسة : ما ورد في مطلق الخمس ، وهو : 1 - خبر محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : « إن أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربِّ خمسي ، وقد طيّبنا « 3 » ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو أولادهم « 4 » » « 5 » . هذا إذا قطعنا النظر عن قرينيّة التعليل للاختصاص بالمناكح . 2 - مرسلة العيّاشي : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا ربِّ خمسي ، وإنّ شيعتنا من ذلك في حلّ » « 6 » . 3 - خبر عمر بن أبان الكلبي ، عن ضريس الكنّاسي ، قال : قال
هامش
( 1 ) في ( الكافي ) : « استقت » ( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 550 - 551 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 17 ( 3 ) في نسخة من ( الوسائل ) : « حللنا » ( 4 ) في بعض نسخ ( الكافي ) : « ولتزكو ولادتهم » ، وفي ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) : « وليزكو أولادهم » ، وفي ( الفقيه ) : « أو لتزكو ولادتهم » ( 5 ) وسائل الشيعة 9 : 545 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 5 ( 6 ) وسائل الشيعة 9 : 554 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 22