تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات تأسيسية ( تراث الشهيد الصدر ج 21 ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
3 - موثّقة سماعة ، وفيها : « كلّ أرض خربة أو شيء يكون « 1 » للملوك فهو خالص للإمام . . » « 2 » . 4 - موثّقة إسحاق « 3 » ، وفيها : « وما كان من الأرض الخربة « 4 » لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال » « 5 » . 5 - صحيح حفص أو حسنه ، وفيه : « وكلّ أرض خربة وبطون الأودية فهو لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء » « 6 » . وتقريب الاستدلال بهذه الطائفة : أنّ معنى كون الأرض خربة ليس صيرورتها خراباً بعد العمران ، بل الخراب - على ما في كلمات أرباب اللغة « 7 » ، وهو المتفاهم منه في عرفنا - هو ما يقابل العمران مطلقاً ، فتدلّ الأخبار على أنّ الأرض الميْتة بالأصالة للإمام عليه السلام .
هامش
( 1 ) في نسخة : « كان » بدل « يكون » ( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 526 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 8 ( 3 ) المرويّة في ( الوسائل ) نقلًا عن ( تفسير القمّي ) ، والذي قد يبدو من الشهيد الصدر قدس سره عدم تصحيح نسبته إلى عليّ بن إبراهيم ( مباحث الأصول ق 2 ، 2 : 569 ) ( 4 ) في ( تفسير القمّي ) : « أرض الجزية » بدل « الأرض الخربة » ( 5 ) وسائل الشيعة 9 : 532 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 ( 6 ) وسائل الشيعة 9 : 523 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 ( 7 ) « الخرب ضدَّ العمران » و « الخراب ضدّ العمارة » ( ترتيب جمهرة اللغة 1 : 503 ؛ الصحاح 1 : 119 ؛ معجم مقاييس اللغة 2 : 174 ؛ لسان العرب 1 : 347 ؛ القاموس المحيط : 100 )