تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات تأسيسية ( تراث الشهيد الصدر ج 21 ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

المقام الأوّل - في الأخبار الدالّة على أنّ مالك الأرض الميْتة هو الإمام عليه السلام

المقصود فعلًا هو الأرض الميْتة بالأصالة ، أمّا لو ماتت بعد العمران ، فهل حكمها كحكم الميْتة بالأصالة أم لا ؟ هذا ما سنبيّنه في الفصل الثالث إن شاء اللَّه تعالى . وهنا نقول : المشهور بين الأصحاب والمدّعى عليه الإجماع - محصّلًا تارةً ومنقولًا أخرى « 1 » - أنّ الأرض الميْتة بالأصالة ملكٌ للإمام عليه السلام ، والدليل على ذلك الأخبار ، وهي طوائف ثلاث :

1 - الطائفة الأولى

وهي ما دلّ على المدّعى بصريح عنوان ( الأرض الميْتة ) الواقع في عبارات الفقهاء ، وهي المرسلة التي فيها قوله عليه السلام : « والموات كلّها هي له » « 2 » . وتقريب الاستدلال بها : أنّها وإن كانت ضعيفة من حيث السند « 3 » ، لكنّها
هامش
( 1 ) انظر : المبسوط في فقه الإماميّة 3 : 270 ؛ المهذّب ( ابن البرّاج ) 2 : 29 ؛ السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي 1 : 481 ؛ كتاب الخمس ( الأنصاري ) : 349 ( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 529 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 17 ( 3 ) لجهة إرسالها عن « بعض أصحابنا »