على الوجه الصحيح ، أوْ لا ؟ مضى ولم يلتفت إلى شكّه ، وإذا قرأ الآية الثانية من الفاتحة - مثلا - وشكّ أنه هل قرأ الآية الأولى قبل ذلك ، أوْ لا ؟ مضى ولم يلتفت إلى شكّه . وكذلك أيضاً إذا وجد نفسه يقرأ آخر الآية وشكّ أنّه هل قرأ أوّلها أوْ لا ؟
وإذا وجد نفسه يقرأ سورة الإخلاص - مثلا - وشكّ أنّه هل قرأ فاتحة الكتاب أوْ لا ؟ فالأحسن احتياطاً ووجوباً أن يقرأ فاتحة الكتاب .
وإذا وجد الإنسان نفسه ساكتاً وهو يعلم أنّه كبّر تكبيرة الإحرام فيشكّ هل قرأ الفاتحة والسورة ، أوْ لا ؟ وجب عليه أن يقرأ . وإذا كان يعلم في هذه الحالة أنّه قرأ فاتحة الكتاب ولكنّه يشكّ في أنّه هل قرأ السورة الأخرى أيضاً ؟ وجب عليه أن يقرأها . وإذا شكّ في شيء ممّا تقدّم بعد أن يكون قد ركع فيمضي ولا يلتفت إلى شكّه .
الآداب :
( 102 ) تستحبّ الاستعاذة ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) - مثلا - قبل البدء بالقراءة في الركعة الأولى .
وتستحبّ أيضاً سكتة قصيرة بين الفاتحة والسورة التي بعدها ، وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة « الحمد لله رب العالمين » وأن يقول بعد قراءة سورة الإخلاص : « كذلك الله ربي » .
ويرجّح للمصلّي استحباباً أن لا يترك قراءة سورة الإخلاص يوماً كاملا ، فيقرأ بها مرّةً واحدةً في كلّ يوم على الأقلّ .
كما يرجّح لمن يصلّي صلاة الفريضة أن لا يقرأ بعد فاتحة الكتاب سورتين كاملتين ، ولكن لا بأس عليه إذا فعل ذلك .