تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
الزاي ، أو السين ، أو الشين ، أو الصاد ، أو الضاد ، أو الطاء ، أو الظاء ، أو النون . وإذا كانت الكلمة التي دخلت عليها الألف واللام مبدوءة باللام كاسم الجلالة « الله » فالإدغام سوف يسقط اللام الأولى عند التلفّظ ، ولكنّه يشدّد اللام الثانية ، وبذلك يكون النطق بلامين ؛ لأنّ التشديد عوض عمّا سقط بالإدغام ، وفي غير ذلك يجب النطق باللام . وعلى هذا الأساس لا تنطق باللام حين تقرأ « الله » ، « الرحمن » ، « الرحيم » ، « الصراط » ، « الضالّين » ، وتنطق بها حين تقرأ « الحمد » ، « العالمين » ، « المستقيم » . ( 92 ) وكلّ من كان جاهلا بالقراءة الصحيحة ، أو عاجزاً عن الإعراب ، أو عن النطق بالكلمة وحروفها كما يجب - كالذي في لسانه ثقل أو ينطق الراء غيناً أو الأجنبي عن اللغة - يجب عليه أن يتعلّم ويحاول ما أمكن ، فإن لم يتيسّر له رغم المحاولة فهو معذور تصحّ الصلاة منه بميسوره ومقدوره ، وقد يرجَّح له أن يقتدي فيها بغيره لكي يكتفي بقراءة الإمام ، ولكن لا يجب عليه ذلك . ( 93 ) ومثله تماماً - حتّى في عدم وجوب الاقتداء - الجاهل القابل للتعلّم والتفهّم ولكن ضاق عليه الوقت بحيث لا يمكنه الآن وفي هذه الساعة أن يجمع بين التعلّم والصلاة على الوجه المطلوب فيصلّيها كما يستطيع ، ويتعلّم لغيرها . ( 94 ) أمّا الجاهل القادر على التعلّم قبل وقت الصلاة والعالم بوجوب هذا التعلم ومع ذلك تهاون وأهمل - أمّا هذا المنتبه المقصّر - فيجب عليه أن يقتدي بغيره في الصلاة إن أمكن ، وإذا ترك الاقتداء مع الإمكان وصلّى منفرداً بطلت صلاته . وإذا تماهل وضاق وقت الصلاة ولم يتيسّر له الاقتداء وجب عليه أن يصلّي ويقرأ كما يتيسّر له ، وتصحّ الصلاة منه ، ولكنّه يعتبر آثماً لتهاونه .