العالمينَ » ، وإذا لم يقف عليه وقرأه مع الآية التي بعده بنفس واحد جاز له أيضاً - كِلا الأمرين .
( 89 ) - ج - إخراج المصلّي الحروف من مخارجها على نحو يعتبر العرب راءه راءً وضاده ضاداً وذاله ذالا ، وهكذا .
( 90 ) - د - قد تكون الكلمة مبدوءةً بالهمزة ، ككلمة « الله » ، وكلمة « إيّاك » ، فإذا أريد النطق بها بصورة ابتدائية وجب النطق بالهمزة ، وأمّا إذا كانت قبلها كلمة تنتهي بحرف متحرّك أي مضموم أو مكسور - مثلا - وأريد قراءة الكلمتين درجاً - أي مع إبراز ما في الحرف الأخير من حركة - فتحذف الهمزة في الكلمة الثانية إذا كانت همزة وصل ، ويحافظ عليها إذا كانت همزة قطع .
ومثال الأول : أن تقرأ
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » ،
فإنّ همزة « الله » تحذف هنا ، وكذلك همزة « الرحمن » ، وهمزة « الرحيم » ، أو أن تقرأ
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
فإنّ همزة « إهدنا » وهمزة « الصراط » وهمزة « المستقيم » تحذف جميعاً .
ومثال الثاني : أن تقرأ
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
فإنّ همزة « إيّاك » همزة القطع فلا تحذف .
ومثال آخر :
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
فإنّ همزة
« أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
لاتحذف .
( 91 ) - ه - - يدخل على الكلمة الألف واللام ، فتقول : « الحمد » و « الرحمن » و « الرحيم » ، وهكذا ، وفي حالات معيّنة يتوجّب على القارئ أن لايتلفّظ باللام ، ويسمّى ذلك إدغاماً ، لِلّام ، فكأنّ الألف ترتبط مباشرةً بالحرف الأول من الكلمة مع تشديده ، وتلك الحالات هي فيما إذا كانت الكلمة التي دخلت عليها الألف واللام مبدوءةً بالتاء ، أو الثاء ، أو الدال ، أو الذال ، أو الراء ، أو