تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
البشرة ، بل يجب أن يكون لها من السُمك والتماسك ما يستر بها اللون . ( 13 ) وإذا لم تتوفّر لدى المصلّي ملابس وجب عليه أن يتستّر بغير الملابس ممّا يتيسّر له ، كورق الشجر ، أو طين ، أو نحو ذلك ، ويصلّي حينئذ صلاته الاعتيادية . ( 14 ) وإذا لم يتيسّر له الستر حتّى بالورق ونحوه فقد يكون في موضع يعرّضه للنظر ، وقد يكون في موضع بعيد عن الناظرين ، فإن كان في موضع يعرّضه للنظر صلّى جالساً مومياً إلى الركوع والسجود ؛ حرصاً على عدم التكشّف مهما أمكن ، وإن كان في موضع بعيد صلّى الصلاة الاعتيادية ، والأجدر به أن يضيف إلى ذلك الصلاةَ مرّةً أخرى جالساً مومياً إلى الركوع والسجود . ( 15 ) وإذا انكشف شيء ممّا يجب ستره على المصلّي وهو يؤدّي الفريضة لخالقه وعلم بذلك فتهاون وأهمل بطلت صلاته . أمّا إذا كان جاهلا أو ذاهلا لم يعرف شيئاً ممّا حدث إلّا بعد أن انتهى وأتمّ صلاته فلا شيء عليه ، حتّى ولو اتّسع الوقت لإعادة الصلاة واستئنافها من جديد ، وكذلك إذا لم يكن يعرف أنّ الستر واجب في الصلاة ؛ فلم يهتمّ بستر ما انكشف منه حتّى أنهى صلاته ، ثمّ علم بأنّ الستر واجب على المصلّي فإنّ صلاته صحيحة . ( 16 ) وإذا علم المصلّي أثناء الصلاة بأنّ شيئاً ممّا يجب ستره مكشوف قطع صلاته وأعادها متستراً ، وكذلك إذا صلّى متكشفاً وهو لا يعرف أنّ الستر واجب على المصلّي وعرف بذلك أثناء الصلاة فإنّه يعيد صلاته .

شروط ملابس المصلّي :

قد يلبس المصلّي ثوباً واحداً في الصلاة يتستّر به ، وقد يلبس ملابس متعدّدةً ، كالسروال والقميص والعباءة مثلا ، وعلى أيّ حال فيجب أن تتوفّر في