تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الحرير الطبيعي ولكنّه شكّ في أنّه هل هو حرير محض أو مخلوط بغيره ؟ يسوغ له أن يصلّي فيه . ( 26 ) وكلّ ما حَرُمَ على المصلّي أن يصلّي فيه من الحرير حرم عليه أن يلبسه في غير الصلاة أيضاً ، على ما يأتي في القسم الثالث من هذه الفتاوى إن شاء الله تعالى . ( 27 ) هذا بالنسبة إلى الرجال . وأمّا بالنسبة إلى النساء فيباح لهنّ لبس الحرير في الصلاة وغير الصلاة . ( 28 ) الرابع : أن لا يكون شيء ممّا يلبسه ذهباً إذا كان المصلّي رجلا حتّى ولو كان خاتماً من ذهب ، فإنّ الصلاة حال التختّم به غير سائغة . وكذا ما يشبه السوار الذي تثبت ساعة اليد عليه ، فإنّه إذا كان ذهبياً فلا يسوغ للمصلّي لبسه ، ويقرب منها السلسلة الذهبية التي تعلّق بها الساعة التي توضع في الجيب ويثبت طرف السلسلة في موضع من القميص أو غيره ، فإنّ الجدير بالمكلف احتياطاً ووجوباً عدم استعمال هذه السلسلة حال الصلاة أيضاً . ( 29 ) ويسوغ للمصلّي حمل الساعة الذهبية في الجيب ، كما يسوغ أن تكون له سِنٌّ ذهبية ، سواء كانت ظاهرةً أو خفية ، كما لا بأس بالزِرّ من ذهب أيضاً ، وبالشارات « 1 » العسكرية الذهبية التي تعلّق على ملابس العسكريّين فإنّ كلّ ذلك ليس لبساً للذهب . والمقياس لِلبس الذهب : أن يكون للذهب إحاطةٌ ببدن المصلّي ، أو بجزء من بدنه ، فالخاتم له إحاطة بإصبع المصلّي ، والسوار له إحاطة بمعصم المصلّي ، وليس كذلك الساعة المحمولة أو الزِرّ الذي يُزَرّرُ به الثوب .
هامش
( 1 ) الشارات : جمع ( الشارة ) ولها معاني متعدّدة من جملتها : اللباس والزينة . و ( شارات الرنك ) هي أشعرة الشرف كانوا يرسمونها إمّا على تروس صغيرة وإمّا على جدران قصور الأشراف . انظر : المنجد ، مادة ( شار ) . ( لجنة التحقيق ) .