تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

آثار وضوء الجبيرة وأحكامه :

( 67 ) إذا دخل وقت الصلاة وكان صاحب الجبيرة يعتقد بأنّه سيبرأ في آخر الوقت ويصبح متمكّناً من الوضوء الكامل وجب عليه أن ينتظر إلى الفترة الأخيرة من الوقت ؛ لكي يبرأ ويتوضّأ بالطريقة الاعتيادية ويصلّي ، ولو استعجل والحالة هذه وتوضّأ في الوقت الأول وضوء الجبيرة وصلّى لم يكفِهِ ذلك . وإذا دخل وقت الصلاة وكان صاحب الجبيرة يعتقد أو يظنّ أنّ عذره باق ومستمرٌّ حتّى آخر وقت الصلاة ، أو يخشى أن يكون كذلك جاز له في هذا الفرض أن يبادر إلى الصلاة في وقتها الأول ، ولكن إذا صلّى وزال العذر في أثناء الوقت المؤقّت للصلاة خلافاً لظنّه أو ترقبه أعاد الوضوء والصلاة . ( 68 ) وإذا توضّأ المريض وضوء الجبيرة وصلّى واستمرّ به المرض والعذر إلى نهاية الوقت ، ثمّ برأ بعد ذلك وهو لم يذهب إلى الغائط ولم يصدر منه شيء من نواقض الوضوء فهل يمكنه أن يصلّي الصلوات الجديدة اعتماداً على ذلك الوضوء ؟ الجواب : كلّا ، بل يتوضّأ من جديد وضوءً كاملا ثمّ يصلّي . ( 69 ) وإذا انتهى وانقضى السبب الموجب والمبرّر لبقاء الجبيرة قبل انتهاء وقت الصلاة ، ولكن صادف أنّ عملية رفعها وإزالتها تستغرق أمداً غير قصير بحيث يفوت معه وقت الصلاة المفروضة ، ولكن يمكنه التيمّم ، إن صادف ذلك لا يجوز الوضوء ويجب التيمّم . ( 70 ) وإذا اعتقد الضرر في غسل العضو فوضع الجبيرة عليه وعمل بموجبها في وضوئه ، ثمّ تبين وانكشف العكس ، وأنّه لا ضرر في الواقع ولا موجب للجبيرة من الأساس بطل وضوؤه .