تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط جماعة المدرسين ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
كحركة الاختلاج ، فإنّ اللحم إذا عصر شديدا ثمّ ترك اختلج ، والمذبوح بعد مفارقة الروح قد يختلج . وإن كان لذمّيّ فعشر دية أبيه ثمانون درهما .
شرح
إن كانت حركة فضربها فسكنت ففيه غرّة ، لأنّ الظاهر قتله ، حكاه عنه في « المبسوط « 1 » » وعليه نبّه في « الخلاف « 2 » والشرائع « 3 » والتحرير « 4 » » قالا : ولا يكفي سكون الحركة لاحتمال كونها عن ريح . قوله : ( كحركة الاختلاج ) هذا يحتمل التمثيل لشبهه والتنظير فيكون احتجاجا والأوّل أقرب معنى والثاني لفظا . قوله : ( فإنّ اللحم إذا عصر شديدا ثمّ ترك اختلج ) أي يرجع إلى حالته الطبيعيّة بعد زوال القاسر . والجنين هنا قد خرج من مسلك حرج ضيّق فانقسر كما ذكر ذلك كلّه في « المبسوط « 5 » » . قوله : ( والمذبوح بعد مفارقة الروح قد يختلج ) لما يعرض له من انتفاش أو اندماج لأسباب داخليّة أو خارجيّة . قوله : ( وإن كان الذمّي فعشر دية أبيه ثمانون درهما ) أي إن كان الجنين الّذي تمّت خلقته ولم تلجه الروح لذمّي فعشر دية أبيه ثمانون درهما باجماع الفرقة وأخبارهم كما في « الخلاف « 6 » » وظاهر « المبسوط « 7 » » الإجماع عليه ، والظاهر الاتّفاق عليه كما في « كشف اللثام « 8 » » وهو خيرة « المقنعة « 9 »
هامش
( 1 و 7 ) المبسوط : ج 7 ص 194 و 197 . ( 2 ) الخلاف : ج 5 ص 292 المسألة 121 . ( 3 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 280 . ( 4 ) تحرير الأحكام : ج 5 ص 625 . ( 5 ) المبسوط : ج 7 ص 200 . ( 6 ) الخلاف : ج 5 ص 298 المسألة 134 . ( 8 ) كشف اللثام : ج 11 ص 456 . ( 9 ) المقنعة : ص 763 .