وقيل : كالاخضرار .
ولو كانت هذه التغييرات في البدن فعلى النصف .
وهل ينسب العضو الّذي ديته أقلّ كاليد والرجل بل والإصبع كنسبة البدن أو كنسبة دياتها ؟ الأقرب الأوّل .
شرح
فيهما الحرّ ، ويعضده الأصل فيرجع في العبد إلى الحكومة ، كما في كلّ لطمة ووكزة لم يتضمّن التغييرات المزبورة مع احتمال مراعاة النسبة إلى القيمة .
قوله : ( ولو كانت هذه التغييرات في البدن فعلى النصف ) كما صرّح بذلك في « المقنعة والانتصار والنهاية والخلاف والمراسم » وسائر ما تأخّر عنها ما عدا « الوسيلة والشرائع والنافع والروضة ومجمع البرهان » فإنّه لم يذكر في الأوّل . وقال المحقّق : قاله جماعة ، وقال تلميذه : الجماعة الشيخان وسلّار وأتباعهم . وقال المقداد : لم نقف على مخالف ، وقال المحقّق الثاني : لم يقل أحد بالخلاف ، فالعمل على ما قالوا .
قلت : وقد استدلّ عليه في « الانتصار والخلاف » بالإجماع والأخبار . وفي « الروضة ومجمع البرهان » : الرواية خالية عنه ودليله غير ظاهر . وقد عرفت أنّها مشتملة عليه وإنّما خلت عنه رواية « التهذيب « 1 » » مضافا إلى الأخبار المرسلة في « الانتصار والخلاف » فلا وجه للتأمّل أصلا .
قوله : ( وهل ينسب العضو الّذي ديته أقلّ كاليد والرجل بل والإصبع كنسبة البدن ، أو كنسبة دياتها ؟ الأقرب الأوّل ) لأنّه المتبادر من إطلاق النصّ والفتوى ، ولأنّه جزء من البدن فيكون مثله . وقوّى الثاني ولده « 2 »
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 10 ص 277 ح 10 .
( 2 ) إيضاح الفوائد : ج 4 ص 714 .