الرابع : السمحاق وهي الّتي تقطع جميع اللحم وتصل إلى جلدة رقيقة بين اللحم والعظم مغشّية للعظم تسمّى السمحاق ، وفيها أربعة أبعرة .
شرح
والفرق بين الباضعة والمتلاحمة وإن تضمّنه أكثر كتب اللغة كما في « كشف اللثام « 1 » » ك « أدب الكاتب ونظام الغريب » للربعي والسامي و « تهذيب الأزهري وفقه اللغة » للثعالبي و « شمس العلوم » لكنّه لا يلتفت إليه بعد ورود الصحيحين والقويّ المعتبر المعمول بها عند أساطين الأصحاب المحكي على مضمونها إجماع « الانتصار » وغيره كما عرفت .
[ دية السمحاق ]
قوله : ( الرابع : السمحاق وهي الّتي تقطع جميع اللحم وتصل إلى جلدة رقيقة بين اللحم والعظم مغشّية للعظم تسمّى السمحاق ، وفيها أربعة أبعرة ) كما ذكر ذلك كلّه في « الانتصار » واستدلّ عليه بالإجماع المتردّد ، قال : إنّا نرجع في هذه التقديرات إلى روايات وطرق العلم « 2 » . وهو المحكي عن « الناصريّات « 3 » » . وفي « الخلاف » الاستدلال على أنّ فيها أربعة أبعرة بإجماع الفرقة وأخبارهم « 4 » . قلت : الأخبار بذلك مستفيضة « 5 » وفيها الصحاح وغيرها . وفي « المهذّب البارع « 6 » » : لا خلاف في وضع هذه اللفظة لهذا المعنى وأراد المذكور في الكتاب . والحاصل : أنّا لا نجد في الحكم والتفسير خلافا إلّا من الكليني فيهامش
( 1 ) كشف اللثام : ج 11 ص 431 - 432 .
( 2 ) الانتصار : ص 548 - 549 .
( 3 ) الناصريات : ص 391 - 392 .
( 4 ) الخلاف : ج 5 ص 191 - 192 المسألة 57 .
( 5 ) راجع وسائل الشيعة : ج 19 ص 290 ب 2 من أبواب ديات الشجاج والجراح .
( 6 ) المهذّب البارع : ج 5 ص 363 - 364 .