السادس : الهاشمة وهي الّتي تهشم العظم ، وفيها عشرة أبعرة أرباعا إن كان خطأ ،
شرح
قوله قدّس اللّه تعالى روحه : ( السادس : الهاشمة ، وهي الّتي تهشم العظم ) بلا خلاف في وضع هذا اللفظ لهذا المعنى كما في « المهذّب البارع « 1 » » ومنه قيل للنبات المنهشم : كسير « 2 » .
قوله : ( وفيها عشرة أبعرة ) بإجماع الفرقة وأخبارهم ولا مخالف في الصحابة كما في « الخلاف « 3 » » وبلا خلاف كما في « الغنية « 4 » » وبالاتّفاق على الظاهر كما في « كشف اللثام « 5 » » وعندنا كما في « المبسوط « 6 » » وبه خبر السكوني « 7 » . وهو منجبر ومعتضد بما عرفت « 8 » .
قوله : ( أرباعا إن كان خطأ ) كما في « المبسوط والشرائع « 9 » والتحرير « 10 » والإرشاد « 11 » واللمعة « 12 » » وغيرها . وظاهر « المبسوط » الإجماع عليه حيث قال :
عندنا أرباعا وعندهم أخماسا . وقد خلت الأخبار وأكثر العبارات عن ذكر ذلك ، لكنّه أحوط إن لم يعارض بمثله . والمراد أنّها توزّع على نسبة ما توزّع في الدية
هامش
( 1 ) المهذّب البارع : ج 5 ص 361 .
( 2 ) النهاية لابن الأثير : ج 5 ص 264 مادّة « هشم » .
( 3 ) الخلاف : ج 5 ص 192 - 193 المسألة 58 .
( 4 ) غنية النزوع : ص 419 - 420 .
( 5 ) كشف اللثام : ج 11 ص 434 .
( 6 ) المبسوط : ج 7 ص 121 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 293 ب 2 من أبواب ديات الشجاج والجراح ح 15 .
( 8 ) تقدّم في ص 569 .
( 9 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 276 .
( 10 ) تحرير الأحكام : ج 5 ص 615 .
( 11 ) إرشاد الأذهان : ج 2 ص 244 .
( 12 ) اللمعة الدمشقيّة : ص 309 .