شرح
السمحاق ، ثمّ الموضحة ، ثمّ الهاشمة ، ثمّ المنقّلة ، ثمّ الآمّة ، ثمّ الجائفة « 1 » . وهو المحكي عن أبي علي وزاد العود وهي تعود العظم ولا تخرقه . وعدّت في « النهاية والوسيلة والكافي والغنية والتهذيب والفقيه « 2 » » نقلا عن الأصمعي بأنّها الدامية ، ثمّ الباضعة ، ثمّ المتلاحمة ، ثمّ السمحاق ثمّ الموضحة ، ثمّ الهاشمة ، ثمّ المنقّلة ، ثمّ المأمومة ، غير أنّ في الأخيرين لم تذكر الدامية وإنّما ذكر مكانها الحارصة ثمّ الباضعة ، وغير أنّ أبا الصلاح وأبا المكارم أثبتا النافذة مكان المتلاحمة وسمّياها المتلاحمة . وقد صرّح في أكثر ما ذكر من هذه بأنّ الدامية هي الحارصة . وقال في « الوسيلة » : إنّ المأمومة يقال لها الدامغة . وعن « الكامل » أنّها سبعة : أوّلها الحارصة وهي الدامية ، ثمّ الباضعة ، ثمّ المتلاحمة ، ثمّ السمحاق ، ثمّ الهاشمة ، ثمّ المنقلة ، ثمّ المأمومة وأسقط الواضحة .
وفي « الصحاح » : أنّها عشرة تاسعها الآمّة وعاشرها الدامغة وجعل الباضعة بين الحارصة والدامغة كما عن الثعالبي « 3 » . وزاد أبو عبيدة « 4 » الدامعة بغير غين معجمة وفي « القاموس « 5 » » أنّه زادها قبل الدامية ورقاها بعض أهل اللغة « 6 » إلى ثلاث عشرة بزيادة القاشرة والمفرشة والجالغة . وقد حكي عن أهل اللغة أقوال أخر « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 7 ص 329 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 166 .
( 3 ) فقه اللغة للثعالبي : ص 238 .
( 4 ) الصحاح : ج 4 ص 1318 مادّة « دمغ » .
( 5 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 105 مادّة « الدماغ » .
( 6 ) تاجع العروس : ج 13 ص 417 مادّة « قشر » .
( 7 ) راجع كشف اللثام : ج 11 ص 426 .