والظاهر أنّ المراد في كلّ يوم .
المقصد الرابع في الجراحات
الشجّة : هي الجرح المختصّ بالرأس أو الوجه
شرح
بما لا ينضبط ، فالضحوة غير مضبوطة ، وكذلك الليل مع الاختلاف فيه في الخبر . ولم يعرف الحال فيما زاد عن التقديرات ، فإن تمّت الشهرة المحكيّة في « الروضة والمسالك » جبرت ضعف السند في الخبرين وتعيّن العمل بالقول الأوّل مطلقا ، على أنّ خبر غياث موثّق وهو حجّة ، لكنّ الشهرة لم تتحقّق في الجانبين ، والخبر معارض بمثله ، فالمسألة محلّ توقّف ، ولذلك توقّف المحقّق وغيره .
قوله : ( والظاهر أنّ المراد في كلّ يوم ) يعني أنّ المراد بالدوام إلى الليل أو الظهر أو الضحوة في كلّ يوم ، لا في يوم أو أيّام ، لأنّ المعهود أنّ الدية وبعضها المقدّر إنّما يجب في ذهاب العضو أو المنفعة بالكلّية وأنّ مع العود الحكومة ، مع أصل البراءة ، كما فهم ذلك جماعة منهم ولد المصنّف وأبو العباس والمقداد .
والزائد عن الضحوة بحيث لا يدوم إلى الظهر ، وعن الظهر بحيث لا يدوم إلى الليل يحتمل فيه الحكومة ، أو ينسب ذلك الزائد إلى ما تقدّم ويؤخذ له بنسبته .