وفيها بعير .
شرح
والجامع » فيما حكي « 1 » أنّها هي الدامية . وزيد في بعضها أنّه هي الّتي تقشر الجلد « كالغنية » وفي بعضها أنّ فيها بعيرا « كالنهاية » وغيرها ، وفي بعضها أنّ فيها عشر عشر الدية « كالغنية » وغيرها كما ستسمع .
قوله : ( وفيها بعير ) كما في « المقنعة والانتصار والمراسم والسرائر والشرائع والنافع والإرشاد والتحرير والتبصرة واللمعة » وغيرها ممّا تأخّر . وفي « الرياض » : أنّ عليه عامّة من تأخّر . وهو المشهور كما في « المختلف والمهذّب البارع ومجمع البرهان وكشف اللثام » وفي « الانتصار » : الإجماع عليه . وقال مولانا الصادق عليه السّلام فيما رواه الشيخ عن محمّد بن علي ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ عن ظريف ، عن منصور بن حازم في الحرصة شبه الخدش بعير « 2 » .
وطريقه إلى محمّد بن علي بن محبوب صحيح ، والظاهر أنّ أحمد هنا ابن عيسى ، وأنّ الحسن بن علي هو الوشّا ، وأنّ ظريف هو ابن ناصح ، فكان الحديث صحيحا عندنا وحسنا عند جماعة ، وكلاهما حجّة .
والحرصة كعرصة بإهمال الحروف ، وكذلك الحارصة ، وقد رواه جماعة في كتب الاستدلال بلفظ « الحارصة « 3 » » ، والموجود في كتب الحديث المصحّحة « الحرصة » كما رويناه ، وقد رواه المقدّس الأردبيلي « الجرحة » ولذلك قال : لا ذكر للحارصة في الروايات .
هامش
( 1 ) حكاه عنه الفاضل في كشف اللثام : ج 11 ص 428 .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 10 ص 293 ح 1138 .
( 3 ) منهم المحقّق في الشرائع : ج 4 ص 275 ، وفخر المحقّقين في إيضاح الفوائد : ج 4 ص 712 ، وأبو العباس في المهذّب البارع : ج 5 ص 364 .