وأقسامها ثمانية
شرح
بالرأس أو الوجه ) كما في كلام جماعة من الأصحاب « 1 » وأهل اللغة ويسمّى في غيرهما جرحا بقول مطلق .
قوله : ( وأقسامها ثمانية ) كما صرّح به في « المقنعة « 2 » والنهاية « 3 » والمبسوط « 4 » والسرائر « 5 » والشرائع « 6 » » وغيرها ، كما ستسمع . وقد جعلها المصنّف هنا الحارصة بالمهملات ، ثمّ الدامية ، ثمّ المتلاحمة ، ثمّ السمحاق ، ثمّ الموضحة ، ثمّ الهاشمة ، ثمّ المنقّلة ، ثمّ المأمومة . وبهذا الترتيب صرّحت « المقنعة والمراسم والانتصار « 7 » والناصريّات واللمعة والروضة والسرائر والشرائع والنافع والتبصرة والتحرير والمهذّب البارع » . لكن في السبعة الأول جعلت الباضعة موضع المتلاحمة . ورتّبها في « الانتصار » ترتيب الكتاب مع ذكر الباضعة موضع المتلاحمة كما عرفت لكنّه ذكر الخمس الأول وترك الثلاثة الأخيرة . وعدّها ثقة الإسلام في « الكافي » : بأنّها : الحارصة ، ثمّ الدامية ، ثمّ الباضعة ، ثمّ المتلاحمة ، ثمّ
هامش
( 1 ) منهم الكيدري في إصباح الشيعة : ص 508 ، وأبو العبّاس في المهذّب البارع : ج 5 ص 359 ، وابن زهرة في غنية النزوع : ص 419 .
( 2 ) المقنعة : ص 765 .
( 3 ) النهاية : ص 775 .
( 4 ) المبسوط : ج 7 ص 119 - 124 .
( 5 ) السرائر : ج 3 ص 409 .
( 6 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 274 .
( 7 ) الموجود في الكتب الثلاثة كما في الكامل أيضا على ما يأتي : الخارصة - بالخاء المعجمة - ولكنّ الصحيح الحارضة بالحاء الخالية عن النقطة - فإن المراد من هذا التعبير هو أوّل مرحلة الجرح وهو الخدشة الشديدة الواقعة في الجلد أي الشقة والشجّة الّتي تشقّ الجلد قليلا ، وأمّا الخارصة بالخاء المنقوطة فهي بمعنى الكاذبة أو بمعنى الظانّة والحادسة حدسا وظنّا أو بمعنى آخر لا يرتبط بالمقام أصلا فراجع المقنعة : ص 765 ، والمراسم :
ص 247 ، والانتصار : ص 548 .