ولو كان النقصان من الاذنين معا اعتبرناه بالتجربة بأن توقف بالقرب منه إنسان ( إنسانا خ ) يصيح على غفلة منه ، فإن ظهر فيه تغيّر أو قال : قد سمعت تباعد عنه وصاح على غفلة إلى أن ينتهي إلى حدّ لا يظهر عليه تغيّر ، فإن قال : لم أسمع احلف وعلّم على الموضع علامة ثمّ يزيد في البعد حتّى ينتهي إلى آخر موضع منه يسمع مثل ذلك الصوت من هو سميع لا آفة به ، فينظر كم بين المسافتين وتقسّط الدية على المسافة فيؤخذ فيوجب بقدر النقصان .
وينبغي اعتباره بالصوت من جوانبه الأربع ، فإن تساوت صدّق ، وإن اختلفت كذّب .
شرح
قوله قدّس اللّه تعالى روحه : ( ولو كان النقصان من الاذنين معا اعتبرناه بالتجربة بأن توقّف بالقرب منه إنسان يصيح على غفلة منه ، فإن ظهر تغيّر أو قال : قد سمعت تباعد عنه وصاح على غفلة إلى أن ينتهي حدّ لا يظهر عليه تغيّر ، فإن قال : لم أسمع حلّف وعلّم على الموضع علامة ثمّ تزيد في البعد حتّى ينتهي إلى آخر موضع منه يسمع مثل ذلك الصوت من هو سميع لا آفة به ، فينظر كم بين المسافتين وتقسّط الدية على المسافة فتوجب بقدر النقصان .
وينبغي اعتباره بالصوت من جوانبه الأربع فإن تساوت صدّق وإن اختلفت كذّب ) .
لعلّ الأصل في هذا صحيح القدّاح الوارد في البصر : اتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل قد ضرب رجلا حتّى نقص من بصره ، فدعا برجل من أسنانه ثمّ أراهم شيئا