ولو نقص سمع إحداهما قيس إلى الأخرى بأن تسدّ الناقصة وتطلق الصحيحة ويصاح به حتّى يقول : لا أسمع . ثمّ يعاد عليه مرّة ثانية ، فإن تساوت المسافتان صدّق . ثمّ تسدّ الصحيحة وتطلق الناقصة ويعتبر بالصوت حتّى يقول : لا أسمع . ثمّ يعتبر ثانية ، فإن تساوت المسافتان صدّق . ثمّ يمسح المسافة الّتي سمع فيها بالاذن الصحيحة والمسافة الأخرى ويطالبه بتفاوت ما بين المسافتين ، فإن كانت المسافة في الناقصة نصف المسافة في الصحيحة وجب نصف الدية ، وعلى هذا الحساب .
شرح
وحجّتهم بعد الإجماع ما دلّ على القاعدة المقرّرة المتكرّرة والرواية الّتي استندوا إليها في كيفيّة استعلام النسبة .
قوله : ( ولو نقص سمع إحداهما قيس إلى الأخرى بأن تسدّ الناقصة وتطلق الصحيحة ويصاح به حتّى يقول : لا أسمع . ثمّ يعاد عليه مرّة ثانية ، فإن تساوت المسافتان صدّق ، ثمّ تسدّ الصحيحة وتطلق الناقصة ويعتبر بالصوت إلى أن يقول : لا أسمع . ثمّ يعتبر ثانية ، فإن تساوت المسافتان صدّق . ثمّ تمسح المسافة الّتي سمع فيها بالاذن الصحيحة والمسافة الأخرى ونطالبه بتفاوت ما بين المسافتين ، فإن كانت المسافة في الناقصة نصف المسافة في الصحيحة وجب نصف الدية ، وعلى هذا الحساب ) .
الأصل في ذلك خبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنّه قال في رجل وجئ في اذنه فادّعى أنّ أحد اذنيه نقص من سمعه بها شيء ، قال : تسدّ ( تشدّ خ ) الّتي