ولو حكم أهل الخبرة بعوده بعد مدّة توقّعت ، فإن لم يعد فيها استقرّ الدية . وكذا لو آيس من عوده حالة الجناية . ولو رجع في أثناء مدّة الانتظار فالأرش .
شرح
أو جرحه وأذهب سمعه أمكن القول بالتداخل إن عملنا بخبر أبي عبيدة وعدّيت العلّة المنصوصة .
قوله : ( ولو حكم أهل الخبرة بعوده بعد مدّة توقّعت ، فإن لم يعد فيها استقرّت الدية ) كما في « المبسوط والتحرير واللمعة والروضة « 1 » ومجمع البرهان « 2 » وكشف اللثام « 3 » » ووجهه ظاهر .
قوله : ( وكذا لو آيس من عوده حال الجناية ) كما في الأربعة الأخيرة . وتركه من تركه لظهوره .
قوله : ( ولو رجع في أثناء مدّة الانتظار فالأرش ) كما في « اللمعة والروضة » وفي « مجمع البرهان » يحتمل الأمران كما تقدّم ، أي في العقل . قلت :
ولو رجع بعد الاستيفاء فالوجهان المتقدّمان في العقل . وجزم في « الوسيلة » بعدم لزوم الردّ « 4 » . وكذلك الوجهان لو رجع بعد مدّة الانتظار . وفي خبري سليمان بن خالد وأحدهما صحيح : فإن عثر عليه بعد ذلك أنّه سمع ؟ قال : إن كان اللّه تعالى ردّ عليه سمعه لم أر عليه شيئا « 5 » . ونحوه الآخر قال فيه : فإنّه قد سمع بعد ما أعطى
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة : ج 10 ص 255 .
( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان : ج 14 ص 430 .
( 3 ) كشف اللثام : ج 11 ص 409 .
( 4 ) الوسيلة : ص 445 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 277 ب 3 من أبواب ديات المنافع ح 1 .