شرح
بأنّها الحاجز بين المنخرين في « النهاية « 1 » » للشيخ و « الشرائع « 2 » والجامع « 3 » والإرشاد « 4 » والتحرير « 5 » والتبصرة « 6 » والروض والروضة « 7 » » وما حكي عن المحقّق الثاني . وفي « الحواشي » : أنّه المنقول . وفي « الروض » : أنّه يسمّى رأس الأنف عند أهل اللغة ، والموجود في « النهاية الأثيريّة والصحاح والمصباح والقاموس والمجمع » : أنّ الأرنبة طرف الأنف ، وفيها جميعها ما عدا المصباح أنّ الروثة طرف الأرنبة ، وأمّا المصباح فلم يتعرّض فيه للروثة .
وكلام أهل اللغة هذا قد يوافق ما في الكتاب من أنّها الحاجز بأن يراد بطرف الأرنبة طرفها الّذي يقطر منه الرعاف كما ستسمع . وبهذا التفسير قد يوافق ما في « الشرائع والتحرير » من أنّها - أي الروثة - عند أهل اللغة طرف المارن وإن ظهر منهما أنّه مخالف لما قالاه ، فتأمّل ، ويوافق ما في « الكافي « 8 » والوافي « 9 » » من أنّها طرف الأنف ، وفهم بعضهم أنّ هذا التفسير - أي تفسير الكافي - من كتاب ظريف ويوافق ما في « الحواشي » من أنّ الروثة عند أهل اللغة طرف الأرنبة والأرنبة رأس الأنف ، ولا تغفل عمّا في « الروض » .
وقال « كاشف اللثام » : إنّه لا يعرف موافقا من أهل اللغة لمن فسّر الروثة بالحاجز بين المنخزين ، لأنّ المعروف عندهم أنّها الأرنبة أو طرفها حيث يقطر الرعاف وأنّ الأرنبة عندهم طرف الأنف ، ويسمّون الحاجز بالوتيرة وفي كتاب ظريف بالخيشوم « 10 » انتهى . وقد سمعت ما في كتب اللغة من أنّ الروثة طرف
هامش
( 1 ) النهاية : ص 776 .
( 2 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 263 .
( 3 ) الجامع للشرائع : ص 593 .
( 4 ) إرشاد الأذهان : ج 2 ص 237 .
( 5 ) تحرير الأحكام : ج 5 ص 571 .
( 6 ) تبصرة المتعلّمين : ص 211 .
( 7 ) الروضة البهيّة : ج 10 ص 208 .
( 8 ) الكافي : ج 7 ص 331 ذيل ح 2 .
( 9 ) الوافي : ج 16 ص 696 ذيل ح 14 .
( 10 ) كشف اللثام : ج 11 ص 336 .