ولو بنى على باب داره دكّة أو غرس شجرة في طريق مسلوك فعثر به إنسان ضمن .
ولو كان في مرفوع فكذلك إن لم يأذن أربابه . ولو أذنوا فلا ضمان لأنّه يصير كالباني في ملكه . وإذا رمى قشور البطّيخ وشبهها من قمامات المنزل في الطريق فزلق به إنسان ضمن .
شرح
قوله : ( ولو بنى على باب داره دكّة أو غرس شجرة في طريق مسلوك فعثر به إنسان ضمن ) لما مرّ من خبر السكوني « 1 » وغيره ، والمفروض أنّ ذلك لمصلحة نفسه لا لمصلحة المسلمين . وإن كان لمصلحتهم فالأقرب الضمان كما تقدّم . ومثل الدكّة ما يبنى على باب الدار أو يحفر للنزول إلى الدار في الطريق المسلوك إذا تجاوز به العادة .
قوله : ( ولو كان في مرفوع فكذلك إن لم يأذن أربابه ) أي يضمن التالف منهم وممّن أذنوا له بالدخول ولو بشاهد الحال كما في « كشف اللثام « 2 » » وقد تقدّم الكلام في ذلك .
قوله : ( ولو أذنوا فلا ضمان ، لأنّه يصير كالباني في ملكه ) تقدّم الكلام في ذلك أيضا وإنّما يضمن من أدخله هو وكان ، الداخل أعمى أو الموضع مظلما أو لم يشعرهما .
قوله : ( وإذا رمى قشور البطّيخ وشبهها من قمامات المنزل في الطريق فزلق به إنسان ضمن ) كما في « المبسوط « 3 » والوسيلة « 4 » والمسالك « 5 » »
هامش
( 1 ) مرّ في ص 78 .
( 2 ) كشف اللثام : ج 11 ص 270 .
( 3 ) المبسوط : ج 7 ص 189 .
( 4 ) الوسيلة : ص 426 .
( 5 ) مسالك الأفهام : ج 15 ص 374 .