تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة ( ط جماعة المدرسين ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وقيل : يكتب في لوح صورة اليمين ويغسل بالماء فإن شرب برئ وإن امتنع نكل
شرح
قلت : الّذي نقله في « المسالك » عن الشيخ « يضع » بالبناء للفاعل الموافق للبناء للمفعول ، على أنّه إذا كان أخذ الإشارة معلوما لا معنى لقوله : أنّ عبارته لا تدلّ عليهما ، فتأمّل . هذا ولا أجد لهؤلاء - رضي اللّه عنهم - مستندا على ذلك إلّا إيضاح الإشارة ، وفيه : إنّه على هذا لا ينحصر في ذلك بل يجري في كلّ ما إذا أراد به إيضاح الأمر ، والظاهر أنّ ذلك منهم على سبيل البيان والمثال لا على سبيل الحصر فيكونون موافقين للمشهور . ويتمّ هذا على رواية « توضع » و « يضع » كما فهمه العجلي والمصنّف في « التحرير » . قوله : ( وقيل : . . . إلخ ) القائل بذلك ابن حمزة في « الوسيلة » قال : وإن كتب اليمين على لوح ثمّ غسلها فجمع الماء في شيء جاز « 1 » . وهو خيرة الأردبيلي في « المجمع « 2 » » وهو المنقول عن « الجامع « 3 » » ونسبه في « النهاية « 4 » والسرائر « 5 » » إلى الرواية . قلت : هي حجّة هؤلاء وقد رواها محمّد بن مسلم في الصحيح عن الصادق عليه السّلام إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام اتي بالأخرس وادّعي عليه بدين ولم يكن للمدّعي بيّنة ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الحمد للّه الّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى يثبت للامّة جميع ما يحتاج إليه ، ثمّ قال : اتوني بمصحف ، فاتي به ، فقال للأخرس : ما هذا ؟ فرفع
هامش
( 1 ) الوسيلة : 228 . ( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان : ج 12 ص 186 . ( 3 ) نقله عنه الفاضل في كشف اللثام : ج 10 ص 117 . ( 4 ) النهاية : ص 348 . ( 5 ) السرائر : ج 2 ص 183 .