شرح
تضاعيف الفقه ، وقد جمعها في كتاب النكاح من « التذكرة « 1 » » وبيّن تفاصيلها .
وضابطه كما في « الرسالة النصيرية « 2 » والتذكرة « 3 » والروضة « 4 » » وغيرها « 5 » : إنكار الإلهية أو الرسالة أو بعض ما علم ثبوته من الدين ضرورة أو نفيه .
والمراد بالخروج عن الإسلام مباينته بالكلّية كاليهود والنصارى ، والمراد بالكون على ظاهره مع جحود ما يعلم كونه ضرورة إظهار التديّن به والانتساب إليه والتسمّي به لكن مع جحود بعض ضروريّاته كما فسّره بذلك جماعة « 6 » . وبذلك يندفع ما قيل « 7 » : لا ينبغي عدّ الغلاة من الكون على ظاهر الإسلام ، فإنّهم ممّا يثبتون مع اللّه إلها آخر وخاصّة بقاياهم - لا أبقى اللّه لهم باقية - على أنّهم لا يثبتون معه سبحانه إلها آخر ، بل يثبتون الإلهية لبعض الناس . قالوا في تعريفهم : هم الّذين يقولون بإلهية عليّ عليه السّلام وبعض الناس وهم العليائية الّذين يقولون : إنّ عليّا هو اللّه ، ويقفون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والنصيرية يقولون بإلهية عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام . قالوا « 8 » : ومنهم الخمسة وهم الذين يقولون :
إن الخمسة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمّار وابن أمية الضمري هم الموكّلون
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : في النكاح ج 2 ص 645 - 646 .
( 2 ) الفرائض النصيرية : ص 49 س 15 ( مخطوط في مكتبة المسجد الأعظم برقم 631 ) .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في أصناف النجاسات ج 1 ص 68 .
( 4 ) الروضة البهية : في النجاسات ج 1 ص 286 .
( 5 ) كرياض المسائل : في أعداد النجاسات ج 2 ص 357 .
( 6 ) منهم العلّامة في التذكرة : في أصناف النجاسات ج 1 ص 68 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام : في النجاسات ج 1 ص 402 ، والطباطبائي في الرياض : في أعداد النجاسات ج 2 ص 357 - 360 .
( 7 ) راجع فرق الشيعة : ص 93 - 94 والهامش رقم 2 منه ، والملل والنحل للشهرستاني : ج 1 ص 188 .
( 8 ) راجع خاتمة مستدرك الوسائل : ج 1 ص 165 وفيه « المخمّسة » .