في القرابة ، وما رواه الإمام ابن حمزة « * » في « الوسيلة » حيث قال : وروي في الجدّ والجدّة والأخ والأخت وجميع ذوي الأرحام « 1 » . وهذا نصّ صريح بأنّ هناك أخبارا تضمّنت فكّ الجدّ والجدّة وجميع ذوي الأرحام . فلا يقال : لعلّه أشار إلى ما ذكرت من الأخبار ، لأنّ ما ذكرناه إنّما تضمّن الأخ والأخت والقرابة ، وليس في شيء منها ذكر الجدّ والجدّة . فقد تظافرت الأخبار فتعاضدت ، مع أنّ الموثّق في نفسه معتبر ، وعلى تقدير التسليم كان الضعف منجبرا بما ادّعيناه من الشهرة كما هو ظاهر « الروضة « 2 » » وإن شئت فقل : وبالإجماع المنقول كما لعلّه يمكن أن يستفاد من عادة أبي المكارم ابن زهرة « 3 » .
فإن قلت : ظاهر ابن إدريس « 4 » دعوى الشهرة على عدم الفكّ حيث نسبه إلى الأكثر . قلت : ما كنّا لنتّبع النقل ونؤثره على المشاهدة والعيان . هؤلاء المتقدّمون على ابن إدريس - وهم ابن الجنيد والشيخ والقاضي والتقيّ والراوندي والكيدري والطبرسي - كلّهم على خلاف ما نقل . وهذا شيخه المعاصر له أبو المكارم « 5 » « * * »
شرح
( * ) - هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن حمزة صاحب الوسيلة والجامعة 6 .
( منه قدّس سرّه ) .
( * * ) - هو السيّد حمزة بن زهرة . ( بخطّه قدّس سرّه ) .
( 1 ) الوسيلة : في ميراث الحرّ من المملوك والمملوك من الحرّ ص 397 .
( 2 ) الروضة البهية : في موانع الإرث ج 8 ص 41 .
( 3 و 5 ) غنية النزوع : في الفرائض ص 329 .
( 4 ) السرائر : في حكم المملوك في الميراث ج 3 ص 272 .
هامش
( 6 ) لم نعثر لابن حمزة - بعد المراجعة والتحقيق - على كتاب باسم « الجامعة » ومن المحتمل أنّه وقع تحريف أو تصحيف وكان المكتوب هنا « الواسطة » فإنّها من مؤلّفاته فحرّف إلى الجامعة بأيدي الطبّاعين أو النسّاخ . ويحتمل أن يراد بها الثاقب في المناقب الّذي هو أحد مؤلّفاته فإنّه يعبّر عنه بالجامع للمناقب ، فراجع وتأمّل .