و چون اهتمام تمام در شرع شريف به نمودن وصيت هست اندكى از آن پيش از بيان غسل و كفن مذكور مىشود .
بدان كه سزاوار آن است كه مريض بلكه صحيح خالى از مرض خصوصا كسى كه متوجه سفر باشد ، سيّما سفر مكّه معظّمه - زادها اللّه شرفا و تعظيما - در حضور مردم معتبر وصيت نمايد اوّلا اعتقاد و ايمان خود را اظهار كند و ايشان را برآن گواه سازد و آن را به طريق مذكور در كتب اصحاب رضوان اللّه عليهم اجمعين بنويسد و حاضران همگى گواهى خود را بر آن نويسند ، پس بگويد :
أللّهمّ يا فاطر السّموات و الأرض ، عالم الغيب و الشهادة ، الرّحمن الرّحيم أللّهمّ إنّي اعهد إليك في دار الدّنيا إنّي أشهد أن لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك و أنّ محمّدا عبدك و رسولك و أنّ الجنّة حقّ و النّار حقّ و أنّ البعث حقّ و الحساب حقّ و القبر و الميزان حقّ و أنّ الدّين كما وصفت و أنّ الإسلام كما شرعت و أنّ القول كما حدّثت و أنّ القرآن كما أنزلت و أنّك أنت اللّه الحقّ المبين جزى اللّه محمّدا خير الجزاء وحيّا اللّه محمّدا و آل محمّد بالإسلام ، اللّهمّ يا عدّتي عند كربتي و يا صاحبي عند شدّتي و يا وليّي عند نعمتي إلهي و إله آبائي لاتكلني إلى نفسي طرفة عين فإنّك إن تكلني إلى نفسي طرفة عين أقرب من الشرّ و أبعد من الخير فأنس في القبر وحشتي و اجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا » « 1 »
هامش
( 1 ) - ر ك : « بحار الأنوار » ( بيروت ، دار احياء التراث العربي ، 1403 ق ) ، ج 78 ، ص 242 - 243 ، باب آداب الاحتضار و أحكامه ، ح 28 .