تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قَمْطَرِيراً
« 1 » و إنفاق أبي بكر لوجه اللّه . و هل هذا إلّا تعصّب و عناد و جهل ؟ ! ! لأنّ اللّه تعالى قال في إنفاقه - عليه السّلام - :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
و ليس قوله :
إِنَّا نَخافُ
علّة لإنفاقه . لعن اللّه لمن سنّ النصب و العداوة إجابة لدعائه صلى اللّه عليه و إله و سلم : « و عاد من عاداه » « 2 » كما أشار إليه في الكشّاف بقوله : قال المفسّرون في تفسير قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ
« 3 » : و حين اسقطت لعنة الملاعين على أمير المؤمنين - عليه السّلام - ، أقيمت هذه الآية مقامها ، و لعمري أنّها كانت فاحشة و منكرا و بغيا ، ضاعف اللّه لمن سنّها غضبا و نكالا و خزيا إجابة لدعوة نبيّه صلى اللّه عليه و إله و سلم : « و عاد من عاداه » انتهى . « 4 » قال السيّد المدني المحشيّ في حاشيته : لعنة الملاعين يريد من لعن عليّا - عليه السّلام - من بني أميّة و بني مروان . و الّذي أسقط لعنه عمر بن عبد العزيز - رضي اللّه عنه - . و الذي سنّ ذلك معاوية - انتهى - . و في اختياره « ضاعف » « 5 » إشارة إلى وجود أصل الغضب و النكال و الخزي . فافهم . و العجب أيضا أنّه اعترض على أبي حنيفة في تفسيره « 6 » في تفسير قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 7 » : بأنّ اللّه تعالى حصر النجاسة في الكفّار في هذه
هامش
( 1 ) - الإنسان : 10 . ( 2 ) - قاله صلى اللّه عليه و إله و سلم في حديث الغدير فراجع . ( 3 ) - النحل : 90 . ( 4 ) - الكشّاف : 2 / 629 . ( 5 ) - يعني اختيار صاحب الكشاف جملة « ضاعف اللّه . . . » . ( 6 ) - التفسير الكبير ، 16 / 25 . ( 7 ) - التوبة : 28 .