الخوارج ، لأنّهم قليلون من أهل الأهواء و البدع ، و كيف يعتقد عاقل أنّ الشيعة استحدثوا بعد الخوارج .
35 - قوله [ في ص 124 ] : « لنا الأدلّة المذكورة لا تنتهض دونه الخ » .
هذا كالصريح بأنّ الاعتبار بالدليل الذي فيه كلّ الأمّة مع [ أنّ ] دليله المرضيّ ما كان ذلك .
36 - قوله [ في ص 124 ] : « لا عليه » .
كأنّه من حيث الشرف و الرفع بأنّه اعتبر قوله ، و لكن لا يخفى أنّه قد يكون الحكم عليه و لا يقاومه . . . « 1 » .
37 - قوله [ في ص 125 ] : « بالأدلّة السمعية » .
و قد عرفت مرارا أنّ ظاهر كلامه لا اعتبار إلّا بالدليل العقلي لا الشرعيّ ، و لهذا عبّر عنه ب « استدل » و دخل في البعض خصوصا و « يتّبع » .
و كأنّه عرف في هذا المقام و أمثاله أنّ دليله العقلي غير معقول لا أنّ « 2 » العقليّة لا ينتهض على الظاهر ، لأنّهم لا يسلّمون الإجماع على القطع بتخطئة المخالف كما قال التفتازاني . « 3 » و ترك الشيعة و غيرهم مع ظهور عدم تسليمهم ، فكأنّه اكتفى بالظهور ، لأنّ هذا يوجب أن لا يستدلّ بذلك الدليل أصلا في هذا الموضع خاصّة .
38 - قوله [ في ص 126 ] : « إلّا في كلّ الأمّة » .
هامش
( 1 ) - هنا كلمة لا تقرأ .
( 2 ) - كذا ، و لعلّ الصحيح : لأنّ .
( 3 ) - في شرح شرح المختصر ( ظ ) .