الدليل ليس إلّا وجوب تقليد مالك .
و أمّا الأدلّة على ذلك ، فمن الشيعة فيمكن دعوى عدم انحصارها غير . . . « 1 » من الآيات و الأحاديث المختصّة .
مثل
كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
. « 2 »
و مثل قوله تعالى :
نَدْعُ أَبْناءَنا
« 3 » و فيها تنبيه ظاهر لمن ينبّه على المطلوب ، و كون هذه نازلة في حقّ المذكورين كما يعلم من التفاسير مثل الكشّاف و تفسير القاضي . « 4 »
و غيرها من الآيات التي هم يدّعون اختصاصها بهم عليهم السّلام و ليس هذا محلّ ذكرها .
و أمّا الأحاديث فمنها :
ما روى عن النبيّ صلى اللّه عليه و إله و سلم في كلّ خلف من أمّتي عدل من أهل بيتي يمنع عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال المبطلين . « 5 »
و مثل قوله : مثل أهل بيتي كمثل نجوم السماء فهم أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل [ السماء ] . « 6 »
و قوله : يا علي الإمامة فيكم و الهداية منكم . « 7 »
هامش
( 1 ) - هنا كلمة لا تقرأ .
( 2 ) - سورة التوبة ، الآية : 119 .
( 3 ) - سورة آل عمران ، الآية : 61 .
( 4 ) - تفسير الكشاف ، ج 1 ، ص 369 ، تفسير أنوار التنزيل ، ذيل الآية .
( 5 ) - راجع احقاق الحقّ : 18 / 447 .
( 6 ) - راجع احقاق الحقّ : 9 / 294 - 308 و 18 / 323 - 330 . و في الأصل : « لأهل اليمين » مكان « لأهل السماء » .
( 7 ) - راجع احقاق الحقّ : 14 / 166 - 182 و 5 / 253 .