فضيلة الشيخ احمد سعود السيابي :
عندي بعض الملاحظات ، فإنه بالنسبة للصراعات السياسية التاريخية التي أشار إليها الشيخ التسخيري وثنى عليها الشيخ الدكتور محمود حمدي زقزوق ، تسببت فيها الأجيال السابقة ولكنها لا تزال تنعكس بآثارها على الأجيال الحالية ، لذلك فإن هذا الأمر يحتاج إلى قرار إسلامي عام ، كما قال الخليفة الراحل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه : « تلك قضية سلمت منها سيوفنا فلتسلم منها ألسنتنا » .
إذن ، فالعالم الإسلامي في حاجة إلى قرار إسلامي عام ، لتجريم هذه الصراعات وعدم إعتبارها تأصيلا تاريخيا وهذا القرار الشجاع ، يكون من رموز الأمة الإسلامية وهم العلماء والمفكرون .
وبالنسبة لدور أجهزة الإعلام ، في التقريب بين المسلمين ، فالحقيقة أن أجهزة الإعلام ، تشكل الآن الرأي العام في أي بلد ، فكثير من الشعوب تتشكل بناء على التوجهات الإعلامية ، فالاعلام أصبح سلاحا خطيرا وفعالا ولذلك فإن هذه القضية ، يجب أن تتبناها أجهزة الإعلام ، لكي تنعكس أثارها على العالم الإسلامي .