تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

الأستاذ / محمود مراد :

خلال المداخلات والملاحظات ، نجد أن الآراء قد إتفقت على أن هناك ضرورة للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، لأن الإختلاف بينها ، قد إنعكس سلبا عل المجتمعات الإسلامية المختلفة ووصلت إلى حد القتل المتبادل والتكفير المتبادل ، وهذا من شأنه ، أن يشوه صورة الإسلام ويعطل حركة المسلمين ، وهذا يحدث في نفس الوقت الذي نواجه فيه حوار الحضارات ونواجه فيه عولمة جديدة ، كما أن هذا يحدث بين المسلمين ، بينما الإسلام هو الدين المقرب بين الأديان المختلفة ، لذلك فنحن في حاجة شديدة إلى التقريب ما بين المذاهب واتباعها . . . وأظن أن الآراء قد إتفقت على ضرورة الاهتمام بهذا وتوحيد المرجعية وقد يؤدي الأمر إلى إنشاء « مركز للحوار الإسلامي » ، تابع لمشيخة الأزهر وتصبح هناك مراكز أخرى لهذا الحوار الإسلامي ، في قم وفي عدد من الدول الإسلامية أن يكون هذا المركز « المركزي » في القاهرة ، منسقا حتى لا تحدث مضاربات ومصادمات وأختلافات خصوصا في الأمور الفقهية وفي الفتاوى . وأتصور أننا قد إتفقنا على هذه المرجعية المركزية وعلى ضرورة عقد مؤتمر للتقارب بين المذاهب و أن تكون هناك حركة يومية ، من خلال هذا الشكل الرسمي وأيضا من خلال تنشيط منظمات المجتمع المدني ، مثل دار التقريب بين المذاهب في القاهرة ، لكي تسهم في هذا ، كما يمكن ان تكون هناك منظمات أخرى مشابهة ولهدف واحد ، في دول إسلامية أخرى . ( الحاضرون جميعا أبدوا موافقتهم على المقترح . . . ثم كانت تعليقات )
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 112 | سيد هادي خسروشاهي