تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقواعده الفقهية والسياسية ، ونحن الآن لابد ان نتعدى ونتخطى هذه المراحل ، لأننا نعلم جميعا الأسباب التي أدت الى تفرق الأمة الإسلامية والآثار السلبية التي تترتب عليه ، و بين العصر الذي نعيش فيه الآن ، بعد أن أصبح المسلمون جميعا كما نجلس الآن ، يناقشون كل كبيرة وصغيرة ويضعون حلولها ويعلمون عنها في نفس اللحظة بكل الوسائل ، فلذلك إذا عرف الداء سهل العلاج أو الدواء . ونحن الآن على مستوى العقول والثقافات ، نعلم جيدا ما هي الأسباب التي أدت إلى تأخر الأمة ؟ وتفرق علماءها و بين أتباع هؤلاء العلماء وكيفية الوصول إلى ذلك ؟ ونحن الآن نبحث العلاج ، لذلك أرجو وهو مجرد إقتراح أطرحه على الهيئة العلمية الموقرة - في هذه الندوة - وهو أن التقريب بين هذه المذاهب موجود ولايحتاج إلى تقريب ، لأن المذاهب حقيقة قائمة كما قيل ، لايمكن جعل المذاهب في مذهب واحدا وهذا هو من مميزات الإسلام ، ففقه الإسلام هو فقه المذاهب وسوف يستمر إلى ان تقوم الساعة وهذا هو سرّ خلودها و لكن المطلوب ، هو التقريب بين اتباع هذه المذاهب وبخاصة بين علمائها ولا أقول بين العامة لأن العامة ليس لهم مذهب ! الذي يمذهبهم ، هم العلماء وأذكر في ذلك كلمة أن « العلماء بأقوالهم ليس بأفئدتهم » ! فهم الذين فرقوا شمل الأمة الإسلامية ، أي بالقول الذي يثير التعارض وليس بقلوبهم ، لأنهم جميعا بقلوبهم وعقيدتهم ، يتمسكون بالاسلام عقيدة وشريعة . وهذا ما ارجوه ولذلك يجب أن يكون حوارنا الآن واجتماعنا هو التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية . النقطة التالية ، هي عملية فهم أو خلط المفاهيم وهذا ماأشير إليه الآن في قضية الفتاوى ، التي تصدر فيما يتعلق بقضية فلسطين وهي العمليات الفدائية
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 115 | سيد هادي خسروشاهي