تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الأستاذ / عبدالله محمد تقي القمي :

أولًا : أود أن أضيف إلى ما قاله مولانا الشيخ التسخيري عن الحاكم : إن ما فشل فيه الآخرون فتسببوا في الفرقة ، قد أنجزه التقريب في مصر وأظن أننا جميعاً متفقون على أنه لا يوجود أي إختلافات في الأصول و لكن كما قال معالي الوزير ، فان هناك شيء ما وإلا ما كنا نجلس الآن ونتحدث ، وأنا أظن أن هذا الشيء في الشارع ! فهناك شك متبادل في أمور ليس لها وجود - مثل تحريف القرآن ! - واعتقد أن من مصلحتنا ، ان نطرحها لكي تبرز في النور ولأنها كلما استمرت في الظلام ، فأنها تتضخم فتزداد الأمور سوءا وتزداد الإتهامات المتبادلة ولا اعتقد أنه من الصعب التخلص منها الآن ، مع وجود الإعلام والوسائل الحديثة ومع الخطاب الإسلامي الصحيح الذي ينتشر في جميع أنحاء العالم . ثانياً : وبالنسبة للتعصب أود الإشارة إلى حديث الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأسبق ، سماح الشيخ محمود شلتوت عن أخطاء تاريخية في شأن المذاهب الإسلامية وعن حق المسلمين في أن يتخلصوا من العصبية غير المبررة في مذاهب معينة وقال : أنه ما كان دين الله و ما كانت شريعته تابعة أو كانت مقصورة على مذهب معين . وفي ختام كلمتي كذلك أود أن أذكر أنه يكفي للإمام الشيخ شلتوت وحسبه هو وزملائه المجاهدين ، دعاة التقريب في اواسط القرن الماضي ، امثال المغفور لهم : الشيخ المراغي و الشيخ عبدالمجيد سليم والشيخ مصطفى عبدالرزاق والشيخ القمي والشيخ عبدالعزيز عيسى وغيرهم ، أن الله سبحانه و تعالى قد احق الحق وأمد دعوتهم ، بروح من عنده والأمل أن يحدث إحياء لدعوتهم .
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 110 | سيد هادي خسروشاهي