وعن دار التقريب
فقد بدأنا منذ عامين في مشروع لاحياء مشروع « شلتوت - القمي » وهو جمع الأحاديث المتفق عليها بين الفريقين ، مع إضافة أحاديث المذهب الزيدي ، وكان يشرف على هذا المشروع المغفور له وكيل الأزهر الأسبق الشيخ سيد سعود رحمة الله عليه وكنا قد بدأنا التعاون مع الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدكتور عبدالصبور مرزوق ، للإستفادة من الأبحاث الموجودة بالمجلس الأعلى و لكن تعثر المشروع ، ونحن نريد إحياءه الآن ونطلب من الأوقاف والأزهر والأخوة في ايران ، إمدادنا بهذه المعلومات ، لتكون مرجعا في القضية التي نناقشها .