وأما الرجعة الظاهرية أو الدنيوية
فهي أولا تنقسم إلى قسمين رئيسين :
أحدهما : ما لا يحتوي على فكرة الحياة بعد الموت على الإطلاق .
ثانيهما : ما يحتوي على تلك الفكرة .
وإما ثانياً فانقسام القسم الثاني كما يأتي بعد ذلك :
أما القسم الأول : وهو ما لا يحتوي على وجود الحياة الدنيا بعد الموت أو قل لا يتضمن قيام الإنسان من قبره على الإطلاق . كل ما في الأمر إن فرداً في مجتمعه قد يغيب عن المجتمع مدة تقل أو تطول ثم يعود إليه . وهذا ما حدث مع عدد من الأنبياء أوضحهما تطبيقان :
التطبيق الأول : وهو الأسبق تاريخياً : غياب موسى عليه السلام عن مجتمعه أربعين يوماً لمناجاة ربه . وعاد إليهم بعد ذلك غضبان أسفا كما هو مشروح في القران الكريم وتفاسيره .