ما يتضمن :
القيام بعد الموت :
واهم ما يدل على ذلك أجمالا يعني بغض النظر عن التفاصيل الآتية ، دليلان وهما رئيسيان في الشريعة :
الأول : القرآن الكريم :
قال الله تعالى جل شأنه : « ويوم نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّ ماذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ « 1 » » ويتم فهم الآية ضمن عدة قرائن لفظية فيها :
أولا : مفهوم الحشر في قوله تعالى ( ويوم نحشر ) والحشر ظاهر في الرجوع بعد الموت ، وظاهر القرآن الكريم حجة .
ثانياً : ( حتى إذا جاءوا ) الأمر الذي يدل على صدق الوعد من هذه الناحية وحصول المجيء بعد الرجوع .
هامش
( 1 ) . النمل ، الآية : ( 83 ، 84 ، 85 ) .