« وقد كذب الذين ظنوا انهم الينا لا يرجعون « 1 » » وهذه الرجعة مما لا مناص لكل المذاهب الإسلامية من الاعتراف بها لأنها مطابقة للقرآن الكريم المعترف به إسلامياً بالضرورة .
وهناك معنى أخر للرجعة ينص عله القرآن الكريم وهو رجوع الأموات للدنيا ليستأنفوا أعمالهم ان كانوا في حياتهم قد أفسدوها .
« رب ارجعون * لعلي اعمل صالحاً فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون « 2 » » وحسب فهمي للآية أن الأفراد يختلفون في ذلك فقد يكون استحقاق الفرد أن يقال له ( كلا ) لان الله تعالى يعلم أنه لو رجع لأفسد في حياته كما كان « ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون « 3 » » فمن مصلحته أن تقل ذنوبه بكل تأكيد فعدم رجوعه أولى له .
وقد يكون الفرد في علم الله يحتوي في نفسه على أمل الصلاح والإصلاح . إذن فمن الحكمة استجابة دعائه وإرجاعه
هامش
( 1 ) . القصص ، الآية : ( 39 ) .
( 2 ) . المؤمنون ، الآية : ( 99 - 100 ) .
( 3 ) . الأنعام ، الآية : ( 28 ) .