ومن هنا يتضح مفهوم الرجعة المعنوية في التكامل والتي بها القران الكريم فقد ورد ستة مرات قوله تعالى « وَإلى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ « 1 » » وورد عشرات المرات بمضمون « واليه ترجعون « 2 » إلى ربكم ترجعون « 3 » » وقال : « واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله « 4 » » . وقال : « إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون « 5 » » وقال : « ان إلى ربكم الرجعى « 6 » وان إليه المنتهى « 7 » » . وغير ذلك الا ان الشواذ مشمولون لقوله تعالى : « انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون « 8 » » . وقوله : « ثم إن مرجعكم لا إلى الجحيم « 9 » » ،
هامش
( 1 ) . البقرة ، الآية : ( 210 ) . آل عمران ، الآية : ( 106 ) . الأنفال ، الآية : ( 44 ) . الحج ، الآية : ( 76 ) . فاطر ، الآية : ( 4 ) . الحديد ، الآية : ( 5 ) .
( 2 ) . البقرة : الآية : ( 245 ) . يونس ، الآية : ( 56 ) . هود ، الآية : ( 34 ) . القصص ، الآية : ( 70 ) و ( 88 ) . يس ، الآية : ( 22 ) و ( 83 ) . فصلت ، الآية : ( 21 ) . الزخرف ، الآية : ( 85 ) .
( 3 ) . السجدة : الآية : ( 11 ) .
( 4 ) . البقرة ، الآية : ( 281 ) .
( 5 ) . المائدة ، الآية : ( 48 ) .
( 6 ) . العلق ، الآية : ( 8 ) .
( 7 ) . النجم ، الآية : ( 42 ) .
( 8 ) . المطففين ، الآية : ( 15 ) .
( 9 ) . الصافات ، الآية : ( 68 ) .