الحديث السابع : عمل المرأة في البيت وخارجه
كلنا ندرك بوضوح ما أولته الطبيعة ، بعناية الله عز وجل ، للمرأة من مميزات جسمية وعاطفية ، لأجل تكوين الأسرة وبناء الجيل الجديد ، حتى لقد كانت المرأة مخلوقاً ( أُسَرَّياً ) أكثر منها ذات أي وصف آخر .
فهناك اللقاء العاطفي بين الجنسين ، التي تنعقد به بذور الذرية الأولى ، ذلك اللقاء التي تمثل المرأة أحد ركنيه الأساسيين . وانفعال المرأة بهذا اللقاء بشكل عاطفي حساس ضروري لان يكون اللقاء منتجاً وصالحاً للإنجاب ، فان اللقاء الجاف وان كان ممكنا إلا أنه لا يمكن أن يكون مثمراً بحال من الأحوال . ومن المعلوم إن اللقاء الوجداني بشكله المطلوب لا يتوفر إلا على صعيد الأسرة وفوق صرح الزواج .
وهناك مدة الحمل ، وساعة الولادة التي تقاسي المرأة خلالها ثقل الحمل وألم المخاض ، وتكون خلالها في أشد الحاجة للرعاية والاستجمام . فان العمل الممض قد يؤدي إلى الإجهاض . فتخسر البشرية فرداً كان يمكن أن يؤدي لها أجل الخدمات . ومثل تلك الرعاية يتعذر على المرأة الحصول عليها إلا في الجو العاطفي في الأسرة المتماسكة .