منه على الأقل ، جاز للزوج التصرف فيه وعدم دفعه إليها . قال الله تعالى : ( وان طبن عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً ) « 1 » . باعتبار إن دفع المهر يعتبر حقاً للزوجة وواجبا على الزوج ، والواجب يبقى ما دام الحق باقياً في قبالة ، فإذا تنازلت الزوجة عن حقها ، سقط الواجب عن ذمة الزوج لا محالة .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : ( 4 ) .