- 20 -
المادة الخامسة عشر :
للهيئة الاجتماعية أن تحاسب كل موظف عمومي ، عن أعماله .
يقصد واضعو هذا الإعلان ، من الموظف العمومي ، الموظف في دوائر الدولة ، في مقابل الموظف في شركة أو منظمة أو حزب .
أما بالنسبة إلى رأي الإسلام في محتوى هذه المادة ، فهو يوضع موضع التفصيل . لأن هذا الموظف العمومي إما أن يقصد منه رئيس الدولة الإسلامية ، الإمام المعصوم عليه السلام . وإما أن يقصد مَنْ سواه من الموظفين في الدولة .
أما الإمام المعصوم عليه أفضل التحية والسلام . فهو بعصمته وطهارة نفسه وقربه من الله عز وجل ، غنيٌّ عن المراقبة والمحاسبة . فإن الذي ينبغي أن يُحاسَب هو الشخص الذي يُحتمَل في شأنه الخطأ والهفوة ، أما الإمام المعصوم عليه الصلاة السلام ، الذي يستحيل عليه ذلك بما لديه من الملكة القدسية الروحانية ، التي يتدرع بها ضد الذنوب والآثام ، تلك الملكة التي نسميها بالعصمة ، والتي يُبرهَن عليها في محلها من الأدلة الإسلامية ، فإنه أجَلُّ قَدْراً وأعظم نفساً من أن يُحاسَب على أعماله ، فإن هذه العصمة هي التي جعلته أهلًا لتولِّي هذا المنصب العظيم .
بالإضافة إلى أننا نتساءل عن الشخص أو عن الجماعة أو عن الشعب الذي