بِالأسْحَارِ « 1 » .
- التاركين لظلام المطامع الدنيويّة ، بإشراف شمس الهداية والكمال « 2 » .
4 . فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً : ضغوطات النفس والعقل والشبهات والآمال القصيرة ، فإن الغبار مما لا مناص منه ، من أثرها « 3 » .
5 . فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ، يحتملُ تفسيرين بحسب معنى ( الجمع ) :
) توسط جماعة من النّاس بعد الوصول إلى تلك الدرجة ، وهم الملأ الأعلى أو نحوه ، إنْ كانَ معنى ( الجمع ) هو جماعة من الناس .
) توسّط الأرض المقدّسة أو المرتبة التي يصلُ إليها الإنسان ، إنْ كانَ معنى ( الجمع ) اسم لأرض مشعر الحرام « 4 » .
الثانية : أصحاب الأهداف والهمم العالية ، الذينَ يستهدفون هدفاً معيناً ، ويشحذونَ همهم لبلوغه ونيله ، سواء كانَ الهدف دنيوياً أو أخروياً .
ويرى أن مصاديق العاديات على هذا المعنى ( الثاني ) تشمل « كل ذي هدف ، كطالب العلم ، وطالب الشهرة ، وطالب المال ، وأضرابهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 189 .
( 2 ) منة المنان : 301 .
( 3 ) منة المنان : 301 .
( 4 ) منة المنان : 301 .
( 5 ) منة المنان : 301 .