تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بِالأسْحَارِ « 1 » . - التاركين لظلام المطامع الدنيويّة ، بإشراف شمس الهداية والكمال « 2 » . 4 . فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً : ضغوطات النفس والعقل والشبهات والآمال القصيرة ، فإن الغبار مما لا مناص منه ، من أثرها « 3 » . 5 . فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ، يحتملُ تفسيرين بحسب معنى ( الجمع ) : ) توسط جماعة من النّاس بعد الوصول إلى تلك الدرجة ، وهم الملأ الأعلى أو نحوه ، إنْ كانَ معنى ( الجمع ) هو جماعة من الناس . ) توسّط الأرض المقدّسة أو المرتبة التي يصلُ إليها الإنسان ، إنْ كانَ معنى ( الجمع ) اسم لأرض مشعر الحرام « 4 » . الثانية : أصحاب الأهداف والهمم العالية ، الذينَ يستهدفون هدفاً معيناً ، ويشحذونَ همهم لبلوغه ونيله ، سواء كانَ الهدف دنيوياً أو أخروياً . ويرى أن مصاديق العاديات على هذا المعنى ( الثاني ) تشمل « كل ذي هدف ، كطالب العلم ، وطالب الشهرة ، وطالب المال ، وأضرابهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 189 . ( 2 ) منة المنان : 301 . ( 3 ) منة المنان : 301 . ( 4 ) منة المنان : 301 . ( 5 ) منة المنان : 301 .