تُنبت « 1 » !
تفسير الكشاف : الكنود : الكفور ، وكَنَد النعمة كنوداً . ومنه سمّى : كِنده ، لأنّهُ كندَ أباه ففارقه . وعن الكلبي : الكنود بلسان كِنده : العاصي ، وبلسان بني مالك : البخيل ، وبلسان مضر وربيعة : الكفور ، يعنى : أنّهُ لنعمة ربِّه خصوصاً لشديد الكفران ؛ لأن تفريطه في شكر نعمة غير الله تفريط قريب لمقاربة النعمة « 2 » .
5 . وقد اجمع المفسِّرون - كذلك - على المعنى السلبي لكنود ، رغم اختلافهم في معناه ، إلى ( 15 ) قولًا « 3 » :
فقيل : لكفور وجحودٌ لنعم الله ، عن أبن عباس وقتادة والحسن ومجاهد وابن زيد .
وقيل : المانع لما عليه ، ومنهُ الأرض الكنود التي لا تنبت شيئاً . وأصلُ الكنود : منع الحق والخير . عن المبرّد .
وقيل : الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير ، وقيل : الجاحد للحق ، وقيل : الهلوع ، وقيل : الحقود ، وقيل : الحسود ، وقيل : البخيل ، وقيل : الجهول لقدره ، وقيل : اللوام لربّه ، وقيل : قاطع المواصلة ، وقيل : الذي يرى النعمة ولا
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 552 .
( 2 ) الكشاف : 4 / 788 .
( 3 ) راجع : تفسير البصائر : 180 - 181 .