( والعاديات ) : ثلاث أطروحات أخر
يذكر السيد المفسِّر الصدر ثلاثة تفسيرات أخرى للعاديات :
1 - الخيل الهاجمات على العدو ، والأفراس الراكضات نحو الحرب ، عند الصباح بغتة .
2 - الإبل الذاهبة إلى منى يوم العيد !
3 - الحجاج الذاهبون من موقف إلى موقف !
الأطروحة الأولى تمثل التفسير « المشهور جدّاً بينَ المفسرين » « 1 » .
أما الأطروحة الثانية فيحاول السيد المفسِّر أن يجعلها أطروحة معتبرة في قراءة سورة ( العاديات ) ، بتأويل الآيات في السياق تأويلات تنسجم مَعَ أطروحة ( الإبل ) ! ، مَعَ أن المتوقّع منه ( قدس سره ) أنْ يمارس نقده على هذا اللون من التفسير الذي احتمله بعض المفسِّرين ، بيد أنّهُ لم يفعل ذلك ، بل حاول أن يجعله ( أطروحة ) لها قرائنها وشواهدها ! ، مع اعترافه :
أولًا : إن ( الضبح ) « صفة للخيل » ، بيد أنّهُ يقول : « ولكن يمكن أن يكون صفة الإبل مجازاً » « 2 » .
ثانياً : فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً : « فإن الإبل ليس فيها نعل لتقدح الأرض ، فلابُدَّ من حمله على المجاز » « 3 » .
ثالثاً : فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً : « يمكن تجريدها عن خصوصيّة الإغارة
هامش
( 1 ) منة المنان : 299 .
( 2 ) منة المنان : 299 .
( 3 ) منة المنان : 300 .